30
الجزء ١١ · صفحة ٤٧٢﴿ وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ ﴾ أي خلقناه له ابناً ﴿ نِعْمَ الْعَبْدُ ﴾ سليمان وعلل المدح بقوله ﴿ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ بكسر الهمزة فهو تعليل استئنافي كأنه قال لأنه رجاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات
٥٬٤٧٢ / ٧٬٦٨٠
﴿ وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ ﴾ أي خلقناه له ابناً ﴿ نِعْمَ الْعَبْدُ ﴾ سليمان وعلل المدح بقوله ﴿ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ بكسر الهمزة فهو تعليل استئنافي كأنه قال لأنه رجاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات