هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

60

الجزء ١٢ · صفحة ٢

﴿ قَالُواْ ﴾ أى الاتباع وهم الفوج المقتحم ﴿ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ ﴾ بل أنتم أحق بما قلتم من الدعاء وهم الفوج المقتحم ﴿ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ ﴾ أي العذاب أو العذاب أو والصلي بسبب إغوائكم وإغرائكم إيانا عن العقائد الزائفة والأعمال القبيحة أو قدمتم الكفر والضلالة وشرعتموه ﴿ لَنَا ﴾ و ( المقدَّم ) بكسر الدال هو العمل السوء وجعل الرؤساء ( المقدِّمين ) بالكسر لأنهم سبب العمل والمقدم بفتح الدال والعاملون وجعل الصلى أو العذاب هو المقدم بالفتح لأنه جزاؤهم على العمل ومن قال ذلك كلام الخزنة جعل قوله ﴿ بل أنتم لا مرحبا بكم ﴾ الخ كلام الاتباع أما إذا رأيت أحداً يفعل سوءاً أو دعوت عليه وأشار إلى من زينه له وغره بقوله : ( بل أنت يا فلان أحق بهذا الدعاء لأنك السبب ) ﴿ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴾ القار فى جهنم أو القرار موضع القرار كالمقر أي بين المقر جهنم لنا ولكم

٥٬٥٠٢ / ٧٬٦٨٠