هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

72

الجزء ١٢ · صفحة ١٢

﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ ﴾ أتممت خلقه وعدلته ﴿ وَنَفَخْتُ ﴾ أجريت ﴿ فِيهِ مِن رُّوحِى ﴾ أي من الروح التى خلقتها اجعلها في خلقي وملكتها فالإضافة للملك على سبيل التشريف كما نقول ( بيت الله ) ولست تريد أنه فيه و ( ناقة الله ) ولست تريد أنه يفعل بها ما يفعل الخلق والروح جوهر شريف لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه يسري فيه سريان الضوء في الفضاء والنار في الفحم ﴿ فَقَعُواْ ﴾ الفاء رابطعة وقعوا أمر من وقع أي فخروا ﴿ لَهُ سَاجِدِينَ ﴾ سجود تحية وتعظيم بالانحناء أي فخروا مطأطئين تعظيماً له أو اخضعوا له في أحوالكم وعظموه أو اسجدوا لله إلى جهته تعظيماً كما يسجد الى الكعبة

٥٬٥١٢ / ٧٬٦٨٠