67
الجزء ١٢ · صفحة ٧﴿ قُلْ ﴾ لهم ﴿ هُوَ ﴾ أي ما أخبرتكم به من كوني رسولا منذراً فقط وكون الله واحداً قهاراً رب السموات والأرض وما بينهما عزيزاً غفاراً ﴿ نَبَأٌ ﴾ أي خبر أخبرتكم به ﴿ عَظِيمٌ ﴾ .
قال ابن عباس : ( القرآن ) وقيل : ( يوم القيامة ) ؛ وعليه الحسن؛ وقيل : ( قصص آدم والأنبياء ) عليهم السلام ، وقيل : ( قصة آدم ) ﴿ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴾ توبيخ لهم لتماديهم في غفلتهم فإنه لا يعرض عنه إلا غافل شديد الغفلة وأنهم كانوا لا يتفكرون في صدق النبوة وغيرها من نحو التوحيد واحتج على نبوته بقوله :
٥٬٥٠٧ / ٧٬٦٨٠