22سأذ 16 شعبان 1427هـ - 10 سبتمبر 2006م الاستعداد لاستقبال شهر رمضان الكريم-عام طبعت
الجزء ١ · صفحة ٩ومِمّا يُقَوِّي ذلك أن يَكونَ الإنسانُ دائما حرِيصا على أن يُذَكِّرَ أُسْرَتَه بِنعمةِ الله-تعالى-التي أَسْبَغَها عليهم، وأن يُذكِّرَ أُسْرَتَه بِالخيْر الذي يَسُوقُه الله-تعالى-إليهم، وأن يُذَكِّرَ أُسْرَتَه بِافْتِقارِهِم إلى الله واستِغْناءِ الله-تعالى-عنهم، وبِهذا تَنْغَرِس هذه الرُّوح في نُفوسِهم، وبهذا تَكونُ هذه الأسْرة أسرةً ربّانية مَوصولة بِالله تعالى.
س3: في هذا الشهْر تَكونُ المرأةُ في حالةِ استِنْفَار فغالِبُ وقتِها في المطبَخ ومُعالَجةِ أُمُورِ الأبناء وتَذْهَلُ بِسبَبِ شُغْلِها الكثِيف عن تَقدِيم أَلْوانِ العبادةِ في هذا الشهْرِ الكرِيم، هل ما تُقدِّمُه في خِدْمةِ زَوْجِها وأبْنائِها يَعْدِلُ ما يُقَدِّمُه الرَّجُل مِن ألوانِ العبادة ؟
٦٬٧٧٠ / ٧٬٩٢٠