39سأذ 15 رمضان 1427هـ - 9 أكتوبر 2006م ما يتعلق بالأسرة وما يثار حولها من قضايا صحح
الجزء ١ · صفحة ٢وقِيام الأسرة هو الزَّواج الشرعي الذي رَغَّب الله - سبحانه وتعالى - فيه وامْتَنَّ به على عباده عندما قال: ﴿ وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً ﴾ [سورة النحل، من الآية: 72]، وقال أيضا: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [سورة النساء، الآية: 1] .. امتَنَّ بِهَذِه النِّعْمة العَظِيمَة وجَعَلَها مِن آياتِه الدَّالَّة عليه عندمَا قال سبحانه: ﴿ ومن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾(1) [سورة الروم، الآية: 21] ..
(1) -سقط من تلاوة الشيخ لِهذه الآية: ﴿ لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾ ، وهو سبق لسان.