53سأذ 20 شوال 1427هـ - 12 نوفمبر 2006م ما يتعلق بأحكام عبادة الحج صحح
الجزء ١ · صفحة ٢ج: لا حَرَج في ذلك .. الله-تبارك وتعالى-خَيَّر بين الأَمرَيْن كِلَيْهِمَا .. خَيَّر بين التعجُّل مع النَّفْرِ الأوَّل وبين التأخُّر إلى النَّفْرِ الثاني: ﴿ … فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 203 ]، وإنَّمَا يُؤمَرُ الإنسان أن يكون دائمًا حريصًا على ذِكر الله - سبحانه وتعالى - ، وأن يكون حَريصًا على تقوى الله لأنَّ الغاية من هذه العبادة-كالغَايَة من بَقِيَّة العبادات-هي تَرْسِيخُ رُوح التقوى في نُفوس العباد، فمِمَّا يَجب على الإنسان دائمًا أن يُحاوِل تَثْمِيرَ هذه العبادة بِتَرْسِيخِ رُوحِ التَّقْوَى في نَفْسِه والحِرْص على الاستِمْرار على هذا النَّهْج في سائر الأوقات.
س3: عِنْدَ الطَّوَاف ولا يتذكَّر أيّ طواف بالضَّبْط رَدَّدَ النَّظَر هذا الطَّائف المُحْرِم إلى وُجُوه النساء .. يَكْبَحُ نفسه تارة ثُم يُطْلِق مَرة أخرى وأَشْكَل عليه الآن إذ يُمْكِن أنَّه وقع في النظر الحرام .. كيف يتنَصَّل ؟