سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

55سأذ 18 ذو القعدة 1427هـ - 10 ديسمبر 2006م فريضة الحج العظيمة-عام

الجزء ١ · صفحة ٣

)) معنى هذا أن الرسول كأن حريصا على أن يبين للناس مناسكهم ويحرص مع ذلك بالنسبة للذين لم يتبينوا الأمر _في بعض الروايات_ الترخيص والتيسير له في التكاليف الشرعية أما الذي يتعمد المخالفة فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"" خذوا عني مناسككم"" واخذ المناسك عنه تعني تجسيد أعماله _صلى الله عليه وسلم_ في الحج بحيث تكون أعماله في الحج نصب عين الحاج يمشي على هدي الرسول ويتبع أوامره ولا ينجر إلى نواهيه ويأتي من المناسك مااتاه الرسول فعندما نجد كثير من الناس في الوقت الحاضر يرون أن الهدي قبل الوقوف بعرفة بل قبل الإحرام بالحج أي في فترة التمتع بالعمرة إلى الحج يرون بذلك ويأخذون بهذا ويعولون على ذلك نحن لانجد في الشرع الشريف ما يدل على الترخيص بهذة الأفعال إذ أن أفعال الرسول ترجمة لما شرع من مناسك الحج فالرسول حرص كل الحرص على تقديم الصورة المطلوبة للحاج وداعا إلى هذا وكل ماكأن حكمه أوسع من علمه بينه لئلا يكون الناس في ضيق من أمره عندما وقف حيثما وقف قال:" وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف" وعندما وقف حيثما وقف في جمع فقال:"" وقفت هاهنا والجمع كلها مواقف" وعندما نحر حيثما نحر قال:" نحرت هاهنا ومنى كلها منحر" وفي رواية أخرى"فجاج مكة كلها منحر" وعنى هذا أن مالم يبين الرسول السعة فيه فيجب الاقتصار عليه في أداء المناسك رتب الأعمال في يوم النحر بدأ أول يوم يرمي جمرة العقبة ثم بعد ذلك نحر هديه ثم بعد ذلك طاف بالبيت والترخيص الذي رخصه أنما هو محصور في دائرة من لم يعرف الحكم أما من عرف الحكم فلا يتعدى المخالفة ونحن ندعو الحجاج إلى أن يتفقهوا في الين فأن فقه الحجاج في دينهم سبب في تيسير مناسكهم اما عندما يكونوا غير متفقهين فإنما يكون ذلك سبب في التعسير على في الدين فلا ينبغي أن يقدموا شيء من غير أن يعرفوا حكم الله تعالى فيه

٧٬٣٨٢ / ٧٬٩٢٠