كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

خصن:

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

والمشرفُ المشمولُ يسقي به … أخضرَ مَطْموثاً كماءِ الخَريصُ

المطموثُ: الذي شرب به مرةً بعد مرة.

والخُرِصُ: القُرْطُ بحبةٍ واحدةٍ في حلقةٍ واحدةٍ، والجميع: خِرَصة.

والخُرِصُ من الرماح: رمحٌ قصير يتخذ من خشبٍ منحوت، وقد يقال لدقاق القناة وقصارها: خِرصان، والواحد: خُرْصٌ، قال:

وفي خيزومه خرْصٌ طَرِيرُ

أي: دقيق لطيف.

والخُرصُ: العودُ.

والخَرِصُ: الذي به جُوعٌ وبردٌ صخر: الصَّخْرُ: عظامُ الحجارة وصلابها. والصّاخِرُ: إناء من خزف. والصَّخِيرُ: نبات.

رخص: الرَّخْصُ: الناعم من كل شيء. ومن المرأة بشرتها ورقتها، ورخَاصةُ أناملها: لينها.

وقد رَخُص رخاصةً ورُخُوصِةً أيضاً.

وثوبٌ رخيصٌ: ناعمٌ.

والرُّخْصُ في الأشياء: بيع رخيصٌ. رَخُص رُخْصاً. وارْتَخَصْتُه: اشتريتهُ رَخيصاً، وأَرْخَصته: جعلته رَخيصاً.

والموت الرَّخيصُ: الذريع.

والرُّخْصةُ: تَرْخيصُ الله للعبد في أشياء خففها عليه. ورخصت له في كذا : أذنت له بعد النهي عنه.

صرخ: الصَّرْخةُ: صيحة شديدة عند فزعةٍ أو مصيبة. والصَّريخُ: الذي يأتي قوماص يستغيث بهم عند غارةٍ، أو ينعي لهم ميتاً والمُسْتَصْرِخُ: المستغيث. والمُصْرِخُ: المغيث. والاصْطِراخُ: التَّصارُخ.

والصَّريخُ: المفزع والمعين، أصَْرخْتُم: أعنتهم.

باب الخاء والصاد واللام معهما

خ ص ل، خ ل ص، ل خ ص، ص ل خ مستعملات

خصل:

الخُصْلَة: لفيفةٌ من شعرٍ، وجمعها: خُصَلٌ: خصلٌ، ومنه قول لبيد:

وتأبيتُ عليه ثانياً … يتقيني بتليلٍ ذي خُصِلْ

والخَصْلُ: الرمي في النضال. إذا وقع السهم بلزق القرطاس فهي: خَصْلة، والمُقَرْطِسُ: الذي يصيب القِرطاسَ. فإذا تناضلوا على سبقٍ حسبوا خَصْلَتَيْن بمُقَرْطَسَةٍ، ويقال: رمى فأخصل، ومن قال: الخصل: الإصابة فقد أخطأ.

والخِصالُ: حالات الأمور، الواحدة: خَصْلَة، تقول: في فلانٍ خَصْلَة حسنة. وخَصْلَةٌ قبيحةٌ وخَصَلات كريمات.

وَالخَصيلةُ: كل لحمةٍ على حيزها في الفخذين والعضدين، ويقال: في الساقين والساعدين أيضا، قال،

عاري القرا مضطرب الخصائل

أخبر أنه واسع الجلد، ويكون أقوى على الجري.

خلص: خَلصَ الشيء خُلوصاً، إذا كان قد نشب، ثم نجا وسلم.

وخَلَصْتُ إليه: وصلت إليه. والخَلاصُ يكون مصدراً كالخلوص، للناجي، ويكون مصدراً للشيء الخالص، وتقول: هو خالصتي وخُلْصاني، وهؤلاء خُلْصاني وخلصاني، أي: أخلائي، قال:

منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا … ومات صافيةً لله خُلْصانا

وهذا الشيء خالصةٌ لك، أي: خالصٌ لك خاصة، وفلانٌ لي صافيةٌ وخالصة.

والإخلاصُ: التوحيد لله خالصاً، ولذلك قبل السورة " قل هو الله أحد " : سورة الإخلاص.

وأخْلصتُ لله ديني: أمحضته ، وخَلَص له ديني. " وإنه من عبادي المُخْلَصين " ، والمُخْلَصون: المختارون.

والمُخْلِصون: الموحدون.

وخلَّصتُه: نحيته من كل شيء ينشب تخليصاً، وتخلَّصته كما يُتَخَلَّصُ الغزل إذا التبس.

والخِلاصُ: زبد اللبن يُسْتَخْلَصُ منه، أي، يستخرج.

وبعير مُخْلِصٌ: سمين المخ، قال:

زجرت فيها عيهلاً رسوما

مُخْصِلةَ الأنقاء أو زعوما

والخِلاصُ: رب يتخذ من التمر والسمن يطبخ فإذا أرادوا يُخَلِّصُوه ألقوا فيه نحو التمر والسويق ليخلّص السمن من اللبن، فالذي يلقى فيه هو: الخِلاصُ. والخُلاصةُ: ما بقي من الخِلاص وغيره.

والخَلْصاءُ: ماء بالبادية. وذو الخَلَصَةِ: موضع بالبادية كان به صنم.

لخص: اللَّخَصُ: أن يكون الجفن الأعلى لحيما، والنعت: اللَّخِصُ. وضرعٌ لَخِصٌ: كثير اللحم.

ولَخَصْتُ البعير، إذا شققت جلدة عينه فنظرت لترى فيه شحما أم لا، ولا يكون إلا في المنحور.

ولَخَّصْتُ الشيء إذا استقصيت في بيانه، يقال: لَخِّصْ لي خبرك، أي: بينه شيئاً بعد شيء.

صلخ: الأصْلَخُ: الأصم.

باب الخاء والصاد والنون معهما

خ ص ن، خ ن صمستعملان

خصن:

الخَصينُ: فأس ذات خلف واحد، تذكر وتؤنث، وهو الناجخ أيضا. وثلاثٌ أَخْصُنٍ، قال:

يقطع الغاف بالخَصينِ ويشلي … قد علمنا بمن يدير الربابا

خنص: الخِنَّوْصُ: ولد الخنزير، وجمعه: خَنانِيصُ.

٣٠٤ / ٧١٦