كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

خنس:

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

راسِخُ الدِّمْنِ على أعضاده … ثلمتهُ كل ريحٍ وسبل

ورَسَخَ الغديرُ رُسُوخاً: نش ماؤه فذهب.

باب الخاء والسين واللام معهما

خ س ل، خ ل س، س خ ل، س ل خ مستعملات

خسل:

المَخْسُول والمَحْسُول: المرذول.

خلس: الخَلْسُ والاختلاسُ: أخذ الشيء مكابرة، تقول: اختلستُه اختلاساً واجتذابا.

والخَلْسُ والاختلاسُ: النهزة، والاختلاسُ أَوْحاهما وأَخَصُّهما. والخُلْسَةُ: النهزة.

والقِرْنان يتخالسان، أيهما يقدر على صاحبه ويناهز كل واحد منهما قتل صاحبه .

والخَلْس في القتال والصِّراع. والرجل المخالسُ: الشجاع والحذر.

والخَليسُ: النبات الهائج، بعضه أصفر، وبعضه أخضر.

وأَخْلَسَتْ لحيته، أي: اختلط فيها البياض بالسّواد نصفين، وأَخْلَسَ الرجل كذلك.

والخِلاسيُّ: الولد من أبيض وسوداء، أو أسود وبيضاء. والخِلاسيُّ من الديكة: بين الدجاج الهندية والفارسية.

سخل: السَخْل: ولد الشاة، ذكرا كان أو أنثى، والسَّخْلَةُ: الواحدة، والجميع: السَّخْل والسِّخال.

ويقال للأوغاد من الرجال: سُخَّل وسُخّال، لا يفرد منه واحد.

سلخ: السَّلْخُ: كشط الإهاب عن ذيه ، الإهاب نفسه. ومِسْلاخُ الحية: قشرها الذي يَنْسَلِخ منها.

والإنسان إذا مَحَشَهُ الحر، قيل: قد سَلَخ الحر جلده فانْسَلَخَ، وقد تَسَلَّخ جلده من داء. وسَلَخَتِ المرأة درعها: نزعته. قال:

إذا سَلَخَتْ عنها أمامة درعها … وأعجبها رابي المجسة مشرف

وسَلَخْتُ الشهر: خرجت منه، فصرت في آخر يوم منه، وانسلخ الشهر.

والسّالخ: جرب يكون بالجمل؛ سلخ فهو مَسْلوخٌ، وكذلك الظليم إذا أصاب ريشة داء.

والمَسْلوخةُ: اسم للشاة المَسْلوخة نفسها، بلا بطون ولا جزارة.

وانْسَلَخَ النهار من الليل: خرج منه خروجا لا يبقى معه شيء من ضوئه، لأن النهار مكور على الليل فإذا انْسَلَخَ منه ضوؤه بقي الليل غاسقا قد غشي الناس، قال الله عز ذكره: " وآيةٌ لهم اللَّيْلُ نَسْلَخُ منْهُ النّهار " .. والسّليخةُ: شيء من العطر كأنه قشر مُنْسَلِخٌ ذو شعب.

والسّالخُ من الحيات: الشّديدُ السواد.. والنبات إذا سَلَخَ، ثم عاد فاحضر كله فهو سالخٌ، من الحمض وغيره.

باب الخاء والسين والنون معهما

خ ن س، س خ ن، ن خ س، س ن خ، ن س خ مستعملات

خنس:

الخَنْسُ: انقباض قصبة الأنف، وعرض الأرنبة كأنف البقرة الخنساء، قال:

خَنْساء ضيعت الفرير فلم يرم … عرض الشَّقائِقِ طوفها وبغامها

والتُرْكُ: خُنْسٌٌ. والخُنُوسُ: الانقباض والاستخفاء. و " الشيطان يوسوس في القلب، فإذا ذكر الله خَنَس " ، أي: أنقبض.

الخُنَّسُ: الكواكب الخمسةُ التي تجري وتَخْنُس في مجراها حتى يخفى ضوء الشمس، وخُنُوسُها: اختفاؤها بالنهار.

سخن: السُّخْنُ: نقيض البارد، سَخُنَ الماء سُخُونةً، وأَسْخَنْتُه إسخاناً، وسَخَّنْتُه تَسْخِيناً، فهو سُخْنٌ وسخين ومُسخّنٌ.

وسَخُنَتْ عينه: نقيض قرت، وهي تَسْخُنُ سُخْنَةً وسُخُونةً، وهو سَخينُ العين.

وليلة سُخْنانةٌ : حارة، وطعامٌ سُخاخينٌ، أي: قدم إليك حاراً، ومطر سُخاخينٌ: جاء في حر القيظ.

والسَّخِينُ: المر الذي يعمل به في الطين.

نخس: النَّخْسُ: تغريزك مؤخر الدابة بعودٍ أو غيره. وسمي النَّخاس لنَخْسِه الدابة حتى تنبسط. وفعله: النِّخاسة. ويقال لابن زنيةٍ: ابن نَخْسة، قال الشماخ:

أنا الجِحاشيُّ شَمّاخٌ وليس أبي … بِنَخْسةٍ لدعي غير موجودِ

أي: متروكٌ وحدهُ، ولا يقال: منه وحده.

ونَخَسوا بفلانٍ: هَيَّجوه وأزعجوه، وكذلك إذا نَخَسُوا دابته وطردوه، قال:

النّاخِسينَ بمروانٍ بذي خَشَبٍ … والمقحمين على عثمانَ في الدارِ

أي: نَخَسُوا به من خلفه حتى سيروه من البلاد.

والنَّخِيسةُ: الزندة.. والنِّخاسان: دائرتان في دائرة الفخذين كدائرة كتفِ الإنسان.

والدابة منخوسةً: يتطير منها. كما يتطير من المهقوع والمقلوع والمكشوف، وغير ذلك.

والنّاخِسُ: جربٌ يكون عند ذنب البعير فهو مَنْخُوس .

والنِّخاسةُ: رقعة تدخل في ثقب البكرة لئلا يأكلها المحور، ويقال: أَنْخَسُوا البكرة، أي: سدوا ما أتسع منها بخشبةٍ، أو غير ذلك.

سنخ:

٣٠٧ / ٧١٦