باب الخاء والسين والباء معهما
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨السِّنْخُ: أصل كل شيء. وسِنْخُ السكين: طرف سيلانه الداخل في النصاب.
ورجع فلان إلى سِنْخه الكريم أو الخبيث.
وأَسْناخُ الثنايا: أصولها. وسِنْخُ الكلمة: أصل بنائها. والسّناخة: الرائحة المكروهة.
نسخ: النَّسْخُ والانتساخُ: اكتتابك في كتابٍ عن معارضه.
والنَّسْخُ: إزالتك أمراً كان يعمل به، ثم تَنْسَخُهُ بحادثٍ غيره، كالآية تنزل في أمر، ثم يخفف فتُنْسَخُ بأخرى، فالأولى منسوخة والثانية ناسخة .
وتناسُخُ الورثة، وهو موت ورثةٍ بعد ورثةٍ، والميراث لم يقسم، وكذلك تَناسُخُ الأزمة، والقرن بعد القرن.
باب الخاء والسين والفاء معهما
خ س ف، خ ف س، سن خ ف، ف س خ مستعملات
خسف:
الخَسْفُ: سُؤُوخُ الأرض بما عليها من الأشياء… انْخَسَفَتْ به الأرض، وخسفها الله به.
وعين خاسفة: فقئت، وغابت حدقتها. وبئر خسيفٌ مخسوفة، أي: نقب جبلها عن عيلم الماء فلا تنزف أبداً، وهن الأخسفة. وناقة خسيفٌ: غزيرة سريعة الإنقطاع من اللبن في الشتاء.
والخَسيفُ من السحاب: ما نشأ من قبل العين، أي: من قبل المغرب الأقصى عن يمين القبلة، وفيه ماء كثير… وخَسَفْناه خَسْفاً.
وخسوفُ الشمسِ: يوم القيامة: دخولها في السَّماء، كأنها تكورت في جحر.
والخَسْفُ: تحميلك إنساناً ما يكره. والخَسْفُ: الجور، بلغة الشحر، خفس: يقال للرجل: خَفَسْتَ يا هذا، وأَخْفَسْتَ وهو من سوء القول - إذا قلت لصاحبك: أقبح ما تقدر عليه.
وشراب مُخْفِسٌ: سريع الإسكار، وهو من القبح، لأنك تخرج منه إلى قبح القول والفعل.
سخف: السُّخْفُ: رقة العقل. وفي حديث أبي ذر: " أنه لبث أياماً فما وجد سَخْفَةَ الجوع " ، أي: رقته وهزاله. ورجلٌ سَخيفٌ، بين السُّخْفِ. وهذا من سَخْفَةِ عقلهِ، وسَخافَةِ عقلهِ.
وثوبٌ سخيفٌ: رقيق النسج، بين السَّخافة، ولا يكادون يقولون: السُّخْف، إلا في العقل خاصة، والسَّخافةُ عام في كل شيء.
فسخ: الفَسْخُ: زوال المفصل عن موضعه.. وقع فانفَسَخَتْ قدمه، وفَسَخْته أنا. وفَسَخْتُ البيع بينهما فانْفَسَخَ، أي: نقضته فانتقض.
والفَسِيخُ: الضعيف المُتَفَسِّخ عند الشدة.
والفَسْخُ: حل العمامة، تقول: أفْسَخْ عمامتك، أي: حلها. وانفسخ اللحم، أي: أصل وتفسخ عن العظم. وانْفَسَخَ الشعر عن الجلد، ولا يقال إلا لشعر الميت وجلده.
ورجل فَسِيخٌ: لا يظفر بحاجته.
باب الخاء والسين والباء معهما
خ ب س، س خ ب، ب خ س، س ب خ مستعملات خبس: أسد خابِسٌ وخبَاسٌ وخَبُوسٌ وخُنابسٌ، وخَبْسُهُ: أخذه بكفهِ. والخُباسةُ: ما يُخبس، أي: يؤخذ. قال:
خُباساتُ الفوارس كل يومٍ … يواري شمسه رهج الغبارِ
والخُباسةُ: الغنيمة، قال أبو زبيد:
ولكني ضبارمة جموحٌ … على الأقرانِ مجترء خَبُوسُ
سخب: السِّخابُ: قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلبٍ، ليس فيها من الجوهر شيء، وجمعه: سُخُبٌ.
والسَّخَبُ: الصِّخَبُ بلغة ربيعة.
بخس: البَخَسُ: أرض تنبت من غير سقيٍ، وجمعه: بُخُوسٌ.
والبَخُسُ: فقء العين بالإصبع وغيرها. والبَخْسُ: الظلم، تَبْخَسُ أخاك حقه فتنقصه، كما ينقص الكيال مكياله فينقصه. وقوله عز وجل: " بثمنٍ بَخَسٍ " . أي: ناقص، وقوله عز وجل: " ولا تَبْخَسُوا النّاسَ أشياءهم " أي: لا تنقصوا.
وعن أبي عمرو: الأباخسُ: الأصابعُ. واحدها: أَبْخَس.
سبخ: أرض سَبِخَةٌ: أي ذات ملح ونزٍ، وانتهينا إلى سَبَخه، أي: إلى موضعه، والنعت: أرض سَبِخَة. وأَسْبَخَتِ الأرض وسَبِخَتْ. ويقال: قد علت الماء سَبَخَةٌ شديدة كالطحلب من طول الترك.
والسَّبِيخةُ: قطنة تعرض ليوضع عليها دواء، وتوضع فوق جرحٍ، وما أشبهها من عرمضٍ وغيره، وجمعها: سبائخ، قال:
سبائخُ من بُرسٍ وطوطٍ وبيلم … وقنفعة فيها أليل وحيحها
البُرْسُ: القُطن، والطوط: قطن البردي، والبليم: قطن القصب والقُنْفُعة: القُنْفُذة، والأليل: التَوجع. والوَحِيحُ: صوت، من الوَحْوَحة.
والتَّسْبيخ: نحو السِّلِّ والتَّخفيف. وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: " لا تُسَبِّخي عليه بدعائك " ، أي: لا تخففي. ويقال لرئيس الطائر الذي يسقط : سَبيخٌ، لأنه ينسل فيسقط.
والسِّبائخُ: قطع القطن إذا ندف. قال الأخطل: