كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

باب الغين والنون والميم معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

والمِغْليمُ يستوي فيه الذكر والأنثى، يقال: جارية مِغليمٌ.

واغتَلَمَ الشراب: صلب واشتد.

وغُلامٌ بين الغُلُومِ والغُلامِيَّةِ، وهو الطار الشارب.

والغلامة: الجارية قال:

فلم أر عاماً كان أكثر باكياً … ووجه غلام........

وغلامٌ هذا عامٌ كان فيه غاراتٌ وسِباءٌ.

والغَيْلَمُ: موضع.

والغَيْلَمُ: سرب: السلحفاة، ويقال السلحفاة الذكر.

الغَيْلَمُ الجارية، قال البريق الهذلي:

من المُدَّعينَ إذا نُوكروا … تُضيفُ إلى صوته الغَيْلَمُ

ويقال: الغليم المدرى، قال:

يُشذِّبُ بالسَّيْفِ أقرانَه … كما فَرَّقَ اللَّمَّةَ الغَيْلَمُ

قال أبو الدُّفيش: الغَيْلَمُ والغَيْلَميُّ الشّابُّ العَريضُ المُفَرَّقُ الكثير الشَّعْر.

لغم: لَغَمَ البَعيرُ يَلْغَم لُغامَه لُغْماً أي رمى به.

ملغ: المِلْغُ: الأحمق الوقس اللفظ. ورجل مِلْغٌ مُتَملَّغٌ أي متحمق، قال رؤبة:

يمارسُ الأَغضالَ بالتَمَلُّغِ

أي بالتَّحَمُّقِ......... والأعضالُ: الشُّجعانُ، واحدهم عضل.

وتقول: جِئتُ بالكلام الأَمْلَغِ.

وجمع المِلْغِ أملاغٌ، وهو مِلْغٌ بين المُلُوغَةِ.

غمل: غَمَلْتُ الأديم إذا جعلته في غُمَّةٍ لينفسخ عنه صوفه.

وغَمَلَ فلان نفسه أي ألقى عليه الثياب ليعرق فيها، وهو الغَمْلُ.

والغُمْلُولُ حشيشةٌ تُطْبَخُ فَتُؤْكَلُ تسميه الفرس برغست.

والغَماليلُ: الروابي، والغَماليلُ: كل ما اجتمع نحو الشجر والغَمام إذا كثر وتَراكمَ وأَظلمَ، ويقال: الوادي الشجير.

مغل: المَغْلُ: وجعُ البطن من ترابٍ تقول: مَغِلَ يَمْغَلُ.

وأَمْغَلَتِ الشَّاةُ: أخذَها وجعٌ فكلما حَمَلَتْ أَلْقَت، وأَمْغَرَتْ: شَابتْ لَبَنَها بدَمٍ ويقال: أمغَلَت وَلَدَتْ سَنَواتٍ مُتتابعةً.

وقد مَغَلَ فلانٌ بفلانٍ عند فُلان أي وقعَ فيه، ويَمْغَلُ مَغْلاً، وإنه لصاحب مَغالة.

باب الغين والنون والفاء معهما

غ ن ف، ن غ ف يستعملان فقط غنف: الغَنيفُ: غَيْلَمُ الماء في منبع الآبار والعيون.

وبحر ذو غَنْيَفٍ، قال:

نَغْرِفُ من ذي غَيْيَفٍ ونؤزي

قال الضرير: هو خطأ، إنما هو:

نَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ ونؤزي

إلى تميمٍ وتميمٌ حِرْزي

نغف: النَّغَفُ: دُودٌ عُقْفٌ ينسلخ عن الخنافس ونحوها.

قال القاسم: النَّغَفُ دُودٌ في عظمي الوجنتينِ، لكل رَأْسٍ نَغْفَتانِ أي عظمتان، ويقال من تحركهما يكون العطاس.

وربما انْغَفَ البَعيرُ فكثر نَغَفُه.

وقد نَغِفَ إذا رَمَى بالنَّفَفِ، وأَنْغَفَ إذا وقع فيه النَّغَفُ.

باب الغين والنون والباء معهما

ن ب غ، ن غ ب، غ ب ن مستعملات نغب: نَغَبَ الإنسانُ يَنْغَبُ ويَنْغِبُ نَغْباً أي: ابتَلَعَ رِيقَه أو المَاءَ نُغْبةً بعد نُغْبةٍ. وقوله:

لم يَقْصَعْنَه نُغَبُ

أي يُجْرَعُ نبغ: نَبَغَ الرجلُ إذا لم يكن في إِرْثِ الشِّعْرِ ثمَّ قال فأجادَ فيقال: نَبَغ منه شعرٌ شاعر.

وبَلَغَنا أن زياداً قال الشعر على كبر سنه، ولم يكن نشأ في بيت الشعر فسمي النَّابِغَةَ ، وقيل بل سمي لقوله:

وقد نَبَغَتْ لنا منهم شؤون

أي: ظَهَرتْ أمور. والدقيق يَنْبُغُ من خصاصر المُنْخُل وأَنْبَغْتُه أنا.

غبن: الغَبْنُ في الرأي القائل، والغَبْنُ في البيع، وغَبنْتُه فهو مَغْبُونٌ في تجارته والفاتِرُ عن العمل عن الغمل غابِنٌ.

والمَغابِنُ: الأرفاغُ والآباط الواحد مَغْبِن.

واغتَبَنْتُ الشَّيءَ: أخَذْتُه في المَغْبِنِ.

والغَبينة من الغَبْنِ كالشتيمة من الشتم.

ويقال: أرى هذا الأمر عليك غَبْناً، قال:

أجولُ في الدارِ لا أراكَ وفي الدر أُناسٌ جِوارُهُمْ غَبْنُ

ويَوْمُ التَّغابُنِ في الآخرة بالأعمال.

باب الغين والنون والميم معهما

غ ن م، ن غ م، غ م ن، ن م غ مستعملات غنم: هذه غَنَمٌ لفظٌ للجَماعةِ، فإذا أفردْت قُلْتَ شاةٌ.

والغُنْمُ الفَوْزُ بالشيء في غير مشقة.

والاغتِنامُ انتِهابُ الغُنْمِ.

والغَنيمةُ: الفيء وبنُو غُنْمٍ: حي من العرب.

نغم: النَّغْمَةُ: جرسُ الكلامِ وحُسْنُ الصوتِ من القراءة ونحوها.

وتقول: ما نَغَمَ بكلمةٍ.

غمن:

٣٥٨ / ٧١٦