كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الكاف والنون

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

الكَثُّ والأكثّ: نعت للكبير اللحية، ومصدره: الكُثُوثةُ والكَثَثُ. قال أبو خيرة: رجل أكثّ ولحية كثّاءُ بينة الكَثَث، والفعل: كَثَّ يكَثُّ كُثُوثةً، وقومٌ كُثٌّ.

والكَثْكَثُ: دقاق التراب.

الكاف والراء

ك ر، ر ك مستعملان كر: الكَرُّ: الحبل الغليظ، وهو أيضاً حبل يصعد به على النخل، قال أبو الوازع:

فإن يك حاذقاً بالكَرِّ يغنم … بيانع معوها أثر الرقي

وقال أبو النجم:

كالكَرِّ واتاه رفيق يفتله

والكَرُّ: الرجوع عليه، ومنه التَّكرار.

والكَريرُ: صوت في الحلق كالحشرجة. والكَريرُ: بحة تعتري من الغبار.

والكُرّةُ: سرقين وتراب يجلى به الدروع.

والكُرُّ: مكيال لأهل العراق. والكر نهر يقال إنه في أرمينة.

والكِرْكِرة: رحى زور البعير، والكَراكِرُ: جمعها.

والكَرْكَرَة في الضحك فوق القَرْقَرة.

والكَراكِرُ: كَراديس من الخيل، قال:

ونحن بأرض الشرق فينا كَراكرٌ … وخيل جياد ما تجف لبودها

والكَرْكَرةُ: تعريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفرق.

رك: الرَّكُّ: المطر القليل، وسيل الرّكِّ أقل السيل.

والرّكاكةُ: مصدر الرَّكيك، أي: القليل. ورجل رَكيكُ العلم: قليله.

والرَّكُّ: إلزامُك الشيء إنساناً، تقول: ركَكْتُ الحق في عنقه، ورُكَّتِ الأغلال في أعناقهم.

ورَكّ بالتّشديد: ماء بفيد ولما لم يستقم الوزن لزهير جعله رَكَك.

الكاف واللام

ك ل، ل ك مستعملان كل: الكلُّ: اليتيم. والكَلُّ: الرجل الذي لا ولد له، والفعل: كل يكِلّ كَلالةً، وقلما يتكلم به، قال:

أكولٌ لمال الكلِّ قبل شبابه … إذا كان عظم الكَلِّ غير شديد

والكَلّ أيضاً: الذي هو عيال وثقل على صاحبه.

وهذا كَلِّي، أي: عيالي، ويجمع على كُلُول.

والكَليلُ: السيف الذي لا حدَّ له. ولسان كليل: ذو كَلالةٍ وكِلَّةٍ.

والكالّ: المعيي، يكِلّ كلالة.

والكَلُّ: النسب البعيد. هذا أكلُّ من هذا، أي: أبعد في النسب.

والكِلَّةُ: غشاء من ثوب يتوقى به من البعوض.

والإكليلُ: شبه عصابة مزينة بالجواهر. والإكليلُ: من منازل القمر.

وروضة مُكلّلة: حفت بالنور، قال:

موطنه روضة مُكَلَّلةٌ … حف بها الأيهقان والذرق

وكَلَّلَ الرجل، إذا ذهب وتَرَكَ عياله بمضيعة.

وكِلا الرجلين. اشتقاقه من كلّ القوم، ولكنهم فرقوا بين التثنية والجمع بالتخفيف والتثقيل.

والكَلكَلُ: الصدر.

والكُلكُلُ: الرجل الضرب ليس بجد طويل.

والكَلاكِلُ من الجماعات، كالكَراكِر من الخيل. قال رؤبة:

حتى يحلون الربى كَلاكِلا

والكُلاكِلُ والجميع: الكُلاكِلون: المربوع المجتمع الخلق.

لك: اللُّكُّ: صِبْغٌ أحمر يُصْبَغُ به جلودُ البقر للخِفاف، وهو معرب.

واللُّكُّ: ما ينحت من الجلد الملكوك يشد به السكاكين في نُصُبها، وهو معرب أيضاً.

واللُكيكٌ: المكتنز يقال: فرس لِكيك اللحم، وعسكر لكيك وقد الْتكَّتْ جماعتهم لِكاكاً، أي: ازدحمت ازدحاماً، قال:

ورداً على خندقه لِكاكا

الكاف والنون

ك ن مستعمل فقط كن: الكِنُّ: كل شيء وقى شيئاً فهو كنه وكنانه. كننته أكنه كناً: جعلته في كِنٍّ.

والكِنانة كالجَعْبة غير أنها صغيرة تتخذ للنبل.

واسْتكَنَّ الرجل واكْتَنَّ: صار في كِنّ. واكْتَنَّت المرأة: سَتَرَتْ وَجْهَها حياء من الناس.

والكَنَّةُ: امرأة الابن، أو الأخ، والجمع: الكنائِنُ، والكَنّات. وكل فَعلَةٍ أو فِعلةٍ، أو فُعلَة من باب التضعيف يجمع على فعائل، لأن الفعلة إذا كانت نعتاً صارت بين الفاعلة والفعيل، والتصريف يضم الفعل إلى الفعيل، نحو: جلد وجليد، وصلب وصليب، فردوا المؤنث من هذا النعت إلى ذلك الأصل، كقول الراجز:

يَخْضِبْنَ بالحناء شيباً شائبا

يَقُلْنَ كنا مرة شبائبا

شَيْبٌ شائبٌ، أي: يَشُوب السواد بياضه. قصر شابَّة فجعلها: شَبّة، ثم جمعها على الشّبائب، ردها من فاعلة إلى فَعْلةٍ.

والإِكْنانُ: ما أضمرت في ضميرك، قال الله عز وجل: " أو أَكْنَنْتم في أنفسكم " يعني: الضمير. والكانونُ: المصطلى. والكانونانِ: شهران في قلب الشتاء، رومية.

والإِكنان: إخفاء الشيء بالشيء، لا تريد به كِنَّ الوقاء. قال النابغة:

٤٢٤ / ٧١٦