كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الكاف والسين والنون معهما

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

والكَسْرُ من الحساب: ما لم يكن سهماً تاماً، وجمعه: كُسُور.

وكَسَر الطائر كُسُوراً، فإذا ذكرت الجناحين قلت: كَسَرَ جناحيه كَسْراً، وذلك إذا ضم منهما شيئاً للوقوع والانقضاض، الذكر والأنثى فيه سواء. يقال: بازٌ كاسِرٌ، وعقاب كاسرٌ، طرحوا الهاء، لأن الفعل غالب، قال:

كأنها كاسرٌ في الجو فتخاء

والكَسِيرُ من الشّاء: المنكسر الرجل. وفي الحديث: " لا يجوز في الأضاحي كسير " .

ويقال للعود والرجل الباقي على الشديدة: إنه لصلب المكْسِر.

ومكْسِرُ الشجرة: أصلها حيث يُكْسَر منه أغصانها وشعبها. ويقال للشيء الذي يُكْسَر فيعرف بباطنه جودته: إنه لجيد المكْسِر، قال:

فمن واستبقى ولم يعتصر … من فرعه مالاً ولا المَكْسِرِ

يقول: لم يفسد ما اصطنع، ولم يكدره، لأن الفرع إذا عصرت ماءه فقد أفسدته.

والكِسْر: العضو من الجزور والشاء، والجميع: الكسور.

كرس: الكِرْسُ: كِرْس البناء. وكرس الحوض حيث تقف الدواب فيتلبد، ويشتد، ويُكَرَّسُ أس البناء فيصلب، وكذلك كِرْسُ الدمنة إذا تلبدت فلزقت بالأرض.

وحوض مُكْرس، ورسم مُكْرِس.

والكِرْس من أكراس القلائد والوشح. يقال: قلادة ذات كِرْسَيْن، وذات أكراس ثلاثة، إذا ضممت بعضها إلى بعض.

ورجل كَرَوّس، أي: شديد الرأس والكاهل في جسم. قال العجاج:

فينا وجدت الرجل الكَرَوّسا

والكِرياسُ، والجميع: الكَراييسُ: الكنيف يكون على السطح بقناة إلى الأرض.

سكر: السُّكْرُ: نقيض الصحو. والسُّكْر ثلاثة: سُكْرُ الشراب، وسُكْرُ المال، وسُكْرُ السلطان.

وسكْرةُ الموت: غشيته.

والسَّكَرُ: شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس، محرم كتحريم الخمر.

والسُّكْرُكَةُ: شراب من الذرة، شراب الحبشة.

امرأة سَكْرَى وقوم سُكَارَى وسَكْرَى. ورجل سِكِّير لا يزال سكران.

والسَّكْرُ: سدك بثق الماء ومنفجره، والسِّكْرُ: اسم السداد الذي يجعل سداً للبثق ونحوه.

وسكَرتِ الريح تَسْكُرُ، أي: سكنت. قال أوس بن حجر:

تزاد ليالي في طولها … فليست بطلق ولا ساكرهْ

والسُّكَّرةُ: الواحدة من السُّكَّر وهو من الحلوى.

ركس: الرَّكْسُ: قلب الشيء على آخره، أو رد أوله إلى آخره.

والمنافقون أركسهم الله وهو شبه نكسهم بكفرهم.

وارتكس الرجل فيه إذا وقع في أمر بعدما نجا منه.

والرَّكُوسيّةُ: قوم لهم دين بين النصارى والصابئين، ويقال: هم نصارى.

والرّاكسُ: الثور الذي يكون في وسط البيدر حين يداس، والثيران حواليه فهو يرتكس مكانه. وإن كانت بقرة فهي راكسة.

الكاف والسين واللام معهما

ك س ل، ك ل س، س ل ك، مستعملات كسل: كَسِلَ يكْسَلُ كَسَلاً. ورجل كسلانُ، وامرأة كَسْلَى، وكَسْلانة، لغة رديئة: تثاقل عما لا ينبغي.

وكَسِلَ الفحل، أي: فتر، قال:

أئن كَسِلْت والحصان يكْسَلُ

وامرأة مِكْسالٌ: لا تكاد تبرح مجلسها. وفلان لا تُكْسِلُه المكاسل، أي: لا تثقله وجوه الكَسَل. قال:

قد ذاد لا يَسْتَكْسِل المكاسِلا

وأكْسَلَ، بمعنى جامع، ولم ينزل، ويقال: لا يريد الولد فيعزل.

كلس: الكِلْسُ: ما كَلَسْتَ به حائطاً، أو باطن قصر، شبيه الجص من غير آجر.

والتَّكْليسُ: التَّمْليس، فإذا طلي ثخيناً فهو المقرمد.

سلك: السَّلْكُ، والجميع السُّلوكُ: الخيوط التي يخاط بها الثياب. الواحدة: سُلْكة.

والمَسْلَكُ: الطريق، سَلَكْته سلوكاً.

والسَّلْكُ والإِسلاكُ واحد. والسَّلْك: إدخال الشيء في تَسْلُكُه فيه، كالطاعن يَسْلُكُ الرمح فيه إذا طعنه تلقاء وجهه على سجيحته، قال:

نطعنهم سُلْكَى ومخلوجة … كرك لأمين على نابل

وصفة بسرعة الطعن، وشبهه بمن يدفع الريشة إلى النبال في السرعة.

والسُّلْكَى: الأمر المستقيم.

وقوله جل وعز: " ما سلككم في سقر " . أي: ما أدخلكم فيها؟ والسِّلكانُ: فراخ القطا. الواحد: سُلَكٌ، والأنثى: سُلَكَة، ويقال: سِلْكانة. قال:

تضل به الكدر سِلْكانَها

الكاف والسين والنون معهما

ك ن س، س ك ن، ن ك س، ن س ك مستعملات كنس: الكَنْسُ: كسح القمام عن وجه الأرض. والكُناسَةُ: ملقاها.

٤٣٠ / ٧١٦