كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الكاف والميم

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

غداة تعاورته ثم بيض … شرعن إليه في الرهج المُكِنِّ

والكُنَّةُ: فصلة يخرجها الرجل من حائطه كالجناح.

الكاف والفاء

؟ك ف، ف ك مستعملان كف: الكَفُّ: كفّ اليد، وثلاث أكُفّ، والجميع: كُفُوف.

وكُفَّةُ اللثة: ما انحدر منها على أصول الثغر.

وكِفّة السحاب وكفافه: نواحيه.

وكِفّة الميزان: التي توضع فيها الدراهم.

والكِفّة: ما يصاد به الظبي.

ولقيته كَفّةً لِكَفَّةٍ، وكَفَّةً عن كَفَّةٍ، أي: مفاجأة مواجهة.

واستْكفّ القوم بالشيء: أحدقوا به. واسْتَكفّ السائل: بسط يده.

وكفّ الرجل عن أمر كذا يكُفُّ كَفّاً، وكَفَفْته كَفّاً، اللازم والمجاوز مستويان.

والمكفوف: الذاهب البصر.

والمكفوف في علل العروض: مفاعيل كان أصله: مفاعيلن، فلما ذهبت النون، قال الخليل: هو مكفوف.

وكِفافُ الثَّوْب: نواحيه.

والخياط يكُفُّ الدخريص إذا كفّه بعد خياطته مرة.

والناس كافّة، كلهم داخل فيه، أي: في الكافّة.

والكفكفة: كفك الشيء، أي: ردك الشيء عن الشيء.

وكعكفتُ دمع العين: وكففته أيضاً.

فك: فكَكْتُ الشيء فانفكّ. ككتاب مختوم تَفُكُّ خاتمه، وكما تفُكّ الحنكين تفصل بينهما.

والفكَان: مُلْتَقَى الشِّدقين من الجانبين. وفي فلان فَكَكٌ، أي: أناثة واسترخاء.

والأَفَكُّ: مجمع الخطم، على تقدير أفعل، وهو مجمع الفكَّيْنِ.

والفكَّةُ: النجوم المستديرة، التي إلى جانب بنات نعش، وهي التي يسميها الصبيان: قصعة المساكين.

والفِكَاكُ: الشيء الذي تفك به رهناً أو أسيراً.. فككت الأسير فَكّاً وفِكَاكاً، كما قال زهير:

وفارقتك برهن لا فِكَاك له … يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا

وفككْتُ رقبة فلان: أعتقته.

والفَكَكُ: انفراج المنكب عن مفصله ضعفاً أو استرخاء، والنعت: أفك، وفي فلان فكك قال:

أبد يمشي مشية الأفك

الكاف والباء

ك ب، ب ك مستعملان كب: كَبَبْتُه لوجهه فانكبّ، أي: قلبته. وأكب القوم على الشيء يعملونه. وأكب فلان على فلان يطالبه.

قال لبيد:

جنوح الهالكي على يديه … مُكِبّاً يجتلي ثقب النصال

والفارس يكُبُّ الوحش إذا طعنها فألقاها على وجهها، قال:

فهو يكُبُّ العيط منها للذقن

والكبكبة: جماعة من الخيل.

وكَبَبْتُ الغزل: جعلته كُبَّةً.

وقيس كُبّة: حي من اليمن.

والكَبابُ: الطباهج. والتكْبيبُ: فعله.

كَبْكَب: جبل، لا ينصرف، قال:

وتدفن منه الصالحات وإن يسئ … يكن ما أساء النار في رأس كَبْكَبا

والكبكبةُ: الدهورة، " فكُبكِبوا فيها " . دهوروا وجمعوا، ثم رمي بهم في هوة من النار.

وكَبَبْتُ الخيل: صدمتها.

بك: البَكُّ: دق العنق، وسميت مكة: بكّة، لأن الناس يبكًّ بعضهم بعضاً في الطواف، أي: يدفع بعضهم بعضاً بالازدحام. ويقال: بل سميت، لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم.

والبَكْبَكَةُ: شيء تفعله العنز بولدها.

الكاف والميم

ك م، م ك مستعملان كم: كم: حرف مسألة عن عدد، وتكون خبراً بمعنى رُبَّ، فإن عني بها ربّ جرت ما بعدها، وإن عني بها ربما رفعت. وإن تبعها فعل رافعٌ ما بعدها انتصبت. ويقال: هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى ما، ثم قصرت ما فأسكنت الميم. فإن عني بذلك غير المسألة عن العدد قلت: كم هذا الذي معك؟ فيجيب الجيب: كذا وكذا.

والكُمُّ: كُمُّ القميص. والكُمَّةُ: من القلانس.

والكِمامُ: شيء يجعل في فم البعير أو الرذون لئلا يعض.

والكُمُّ: الطلع. لكل شجرة كم وهو برعومته. وقد كُمَّت النخلة كَمّاً وكُمُوماً، قال الله جل وعز: " والنخل ذات الأَكْمام " . " وما تخرج من ثمرات من أكمامها " . قال لبيد:

نخل كوارع في خليج محلم … حملت فمنها موقر مكموم

وقول العجاج:

بل لو شهدت الناس إذ تُكُمُّوا

أي: اجتمعوا.

وكَمَمْتُ الشيء: طينته. قال الأخطل:

كُمَّتْ ثلثة أحوال بطينتها … حتى إذا صرحت من بعد تهدار

وكمَّمْتُ النخلة إذا سمخت ثمرتها، والكرم إذا ثقل حمله وسمخ، أي: تبسر العناقيد، حتى لا تنكسر القضبان.

مك.

مكّةُ: أم القرى.

وامتككْتَ المخ: مصصته، وإذا أخرجت المخ قلت: أخرجت المكاكة وتمككتها.

٤٢٥ / ٧١٦