كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الكاف والشين والنون معهما

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

والشَّكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه.

والشَّكِرةُ من الحلوبات التي تصيب حظاً من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلاً وأصاب نعمهم شيئاً من بقل فدرت قيل: أَشْكَرَ القوم، وإنهم ليحتلبون شكْرة جزم. وشكِرتِ الحلوبة شكَراً، قال:

نضرب دراتها إذا شكِرَتْ … بأقطها، والرخاف نسلؤها

الرخفة: الزبدة.

والشَّكير من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، ومن النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، والجميع: الشكر، قال:

وبينا الفتي يهتز بالعيش ناضراً … كعسلوجة يهتز منها شَكيرُها

والشَّكْرُ: الفرج في قول الأعشى:

وبيضاء المعاصم إلف لهو … خلوت بشكرها ليلاً تماما

يَشْكُر: قبيلة من ربيعة. وشاكر: قبيلة من اليمن من همدان.

شرك: الشِّرْك: ظلم عظيم. والشِّرْكةُ: مخالطة الشريكين.

واشْتَرَكْنا بمعنى تشاركْنا، وجمع شريك: شُرَكاءُ وأشراكُ. قال لبيد:

تطير عدائد الأشْراك شفعا … ووتراً والزعامة للغلام

وتقول لأم المرأة: هذه شريكتي، وفي المصاهرة تقول: رغبنا في شِرْكِكُمْ وصِهْرِكم.

والشِّراك: سير النعل. شرّكت النعل تَشريكاً.

والشَّرَكُ: أخاديد الطريق الواضح الذي تَلْحَبُه الأقدام والقوائم، قال:

عمى شَرَك الأقطار بيني وبينه … مراري مخشي به الموت ناضد

والطريق مُشْتَرَكٌ، أي، الناس فيه شُرَكاء، وكل شيء كان فيه القوم سواء فهو مُشْتَرَكٌ، كالفريضة المُشترَكة التي قضى فيها عمر فأَشْرَك بين الإخوة للأب والأم، والإخوة للأم.

والشَّرَك: حبالة يرتبك فيها الصيد، الواحدة: شَرَكَةٌ، والذي ينصب للحمام أيضاً، قال:

يا قانص الحب قد ظفرت بنا … فحل عنا الشباك والشركا

رشك: الرَّشْكُ: اسم رجل على عهد الحسن، وكان الحسن إذا سئل عن فريضة قال: علينا بيان السهام وعلى يزيد الرِّشْكِ الحساب. كان أحسب أهل زمانه.

ويقال: كان معه حبالة يذرع بها الأرضين فغلب عليه الرِّشك، والرِّشْك: الذراع.

الكاف والشين واللام معهما

ك ش ل، ش ك ل مستعملات كشل: الكَوْشَلةُ: الفيشلة الضخمة، وهي: الكَوْش والفَيْش أيضاً.

شكل: الشَّكْلُ: غنج المرأة، وحسن دلها. ويقال: إنها لَشكِلَةٌ مُشكَّلَةٌ: حسنة الشّكْل.

والشَّكْل: المثل، يقال: هذا على شَكْل هذا، أي: على مثل هذا.

وفلان شكْلُ فلان، أي: مثله في حالاته، وقوله جل وعز: " وآخر من شَكْلِهِ أزواج " . يعني بالشّكل ضرباً من العذاب على شَكْل الحميم، والغساق أزواج، أي: ألوان.

والأَشْكَلُ في ألوان الإبل والغنم: أن يكون مع السواد حمرة وغبرة، كأنه قد أَشْكل لونه، وتقول في غير ذلك من الألوان: إن فيه لشُكْلةٌ من لون كذا، كقولك: أسمر فيه شُكْلةٌ من سواد.

والأَشْكَلُ في سائر الأشياء: بياض وحمرة قد اختلطا، قال جرير:

فما زالت القتلى تمور دماؤها … بدجلة حتى ماء دجلة أَشْكَلُ

وقال:

ينفخن أشكلَ مخلوطاً تقمصه … مناخر العجرفيات المَلاجيجِ

الملاجيج: اللاتي يَلججْنَ في سيرهن.

والَأْشكالُ: الأمور المختلفة، وهي الشُّكُول، وكذلك الحوائج المختلفة فيما يتكلف منها. قال العجاج:

وتخلج الأشكالُ دون الأَشْكالْ

وقول أبي النجم:

إذا جاوبوا ذا وتر مُشكَّلِ

تَشْكِيلُهُ: دستانقه الذي ينقل الضارب أصابعه عليه، وإن شئت جعلت المُشكّل: البربط.

وأَشْكَلَ الأمر، إذا اختلف.

وأمر مُشْكِلٌ شاكلٌ: مشتبه ملتبس.

وشَاكَلَ هذا ذاك من الأمور، أي: وافقه وشابهه.

وهذا يُشكَّلُ به، أي: يشبه. وهي شكِيلةٌ، أي: شبيهة. والغراب شكلُ الغراب، أي: شبيهه. والشِّكال: حبل يشكل به قوائم الدابة.

والشِّكال في الفرس: تحجيل ثلاث قوائم وإطلاق واحدة وهو مكروه.

وشكَلْتُ الكتاب: قيدته.

والشّاكلتانِ: ظاهر الطفطفتين من لدن مبلغ القصيرى إلى حرف الحرقفة من جانبي البطن.

الكاف والشين والنون معهما

ن ك ش مستعمل فقط نكش: النَّكْشُ: شبه الأتي على الشيء، والفراغ منه. نَكَشْته ونكَشْتُ منه، أي: أتيت عليه، وفرغت منه.

واسْتَنْكَشَ، أي: اسْتنهد.

٤٢٧ / ٧١٦