جبر:
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨والجَريبُ: الوادي، والجَريبُ مِكيال، وهو أربعة أقفزةٍ.
والمُجَرَّبُ: الذي يُلي في الحروبِ والشَّدائدِ.
والمُجَرِّبُ: الذي جَرَّبَ الأمور وعرفها، والمصدرُ: التَّجريبُ والتَّجربَةُ.
والجَورَبُ: لِفافةُ الرَّجلِ.
والجِرابُ: وِعاءٌ يُوعى فيه، وهو من إهابِ الشّاءِ، والجميع جُرُبٌ وجِرابُ البِئرِ: جَوفها من أوَّلها إلى آخرِها.
رجب:
رجَبٌ شَهر، وهذا رَجَبٌ، فإذا ضمُّوا إليه شَعبان فهما الرَّجَبانِ.
وكانت العربُ تُرَجِّبُ، وكان ذلك لهم نُسُكاً وذبائِحَ في رَجَبٍ.
والرَّجَبُ والرَّجَبَة، والجميعُ الرِّجابُ، وهو شيءٌ من وصفِ الأدوية، وفي نُسخةٍ الأرديةُ.
والرّاجِبَةُ: ما بين البُرجُمتين من كلِّ إصبعٍ، ومن السُّلامى: ما بين المِفصلين.
ورَاجِبةَ الطائر: الإصبع التي تلي الدائرةَ من الجانبين الوحشِييِّن من الرِّجلين.
والرَّجبُ: الحياء والعفوُ، قال:
فغيرك يستحيي وغيرك يَرجبُ
وتقول: رَجِبتُه أي خِبتُه مرجباً ومَهاباً.
وترجيبُ النَّخلة: أن توضع أعذاقُها على سَعفِها، ثم تضمُّ بالخُوصِ كي لا تنفضها الرِّيحُ، وقد يقال أيضاً: هو أن يُوضع الشَّوكُ حول العُذُوقِ لِئلاّ يدنُو منها آكِلُ.
ويقال: أصل الترجيبِ أن تميل النَّخلة فتدعمَ بالحجارة ونحوها.
وأما قوله:
كأن أعناقها أنصابُ تَرجيبِ
فنه شبَّهَ أعناق الخيل بحجارةٍ فيُهراقُ عندها دِماءُ النَّسائِكِ في رَجَب.
وبعضٌ يقول: شبَّهه بالنَّخيل المُرجَّبة، والأوَّلُ أعرفُ.
والأرجابُ: الأمعاء.
ويقال: المِرجَبَةُ المِقلاع بالعِبرانية.
برج:
البُرجُ واحدٌ من بُرُوج الفلك، وهو اثنا عشر بُرجاً. وبُرجُ سور المدينة والحصن: بُيُوتٌ تُبنى على السور، وتُسمى البُيُوتُ تُبنى على أركان القصر بُرجاً.
وثوب مُبرج: صوِّر تغيه تصاوير كبُروجِ السُّور، قال العجّاج:
فقد لَبِسنا وشيه المُبرجا
والبرجُ: سعةُ بياضِ العين مع حُسنِ الحدقةِ.
وإذا أبدت المرأة مَحاسن جِيدها ووجهها، قيل: قد تَبَرَّجت، ومع ذلك تُرِي من عَينيها حُسنَ نَظَرٍ.
وحِسابٌ البُرجانِ، وهو قولُك: ما جُداءُ كذا في كذا، وما جَذرُ كذا وكذا، فجُداؤه: مَبلغُه، وجَذره أصله الذي يضرب بعضه في بعضٍ، وجُملتُه البُرجانُ.
يُقال: ما جَذرُ مائةٍ؟ فيُقال: عشرة.
ويُقال: ما جُداء عشرةٍ في عشرةٍ؟ فيُقال: مائة.
والبارِجةُ: سفينة من سُفن البحر تُتَّخذُ للقتال.
جبر:
الجَبر: الاسم، وهو أن تجبر إنساناً على ما لا يُريد وتُكرهةُ جَبَريَّةً على كذا.
وأجبر القاضي على تسليم ما قضّى عليه.
والجَبرُ: أن تَجبُرَ كسراً، وتقول: جَبرتُه فجبر، قال:
قد جَبَرَ الدِّين الألهُ فحَبَر
وجَبَرتُ فلاناً فاجتبرَ أي نزلت به فاقة فأحسنت إليه.
واستجبرته إذا كان ذلك منك بتعاهُدٍ حتى غايةَ الجَبرِ، كقولك: لأستنصُرنَّك ثمَّ لأجبُرنَّك أي لأدينَنَّكَ ثم لأجبُرُنَّكَ كقوله:
من عال منا بعدها فلا اجتَبَر
وتقول: أصاحب فلاناً مُصيبة لا يَجتَبِرها، أي لا مَجبَرَ لها.
والجِبارةُ: الخَشبةُ تُوضع على الكسرِ حتى يَنجَبِرَ العظمُ، والجميع الجَبائِرُ.
والجِبارةُ: دَستيقةُ المرأة من الحُليَّ، قال:
فتناولت كفَّها واتَّقتهُ بالجَبائِر
والجُبارُ: اسم يوم الثُّلاثاء في الجاهليّةِ الجَهلاء.
والجُبارُ من الأرش: ما لا يُهدرُ، والأرشُ: الدِّبةُ، وفي الحديث: " العجماء جُبارٌ " أي ما أصاب الدّابة فهو هَدَرٌ.
والله - تَباركَ وتعالى - : الجَبَارُ العزيزُ أي قَهَرَ خلق، فلا يملكونَ منه أمراً، وله التَّجَبُّرُ وهو التعظُّم.
ولله الجَبَرِيَّةُ والجَبَروتُ. والجَبَرُوَّةُ لغةٌ في الجَبَرُوتِ.
وفي الحديث: " ما كانت نُبوةٌ إلاّ تَناسخَها مَلِكٌ جَبَرِيَّةٌ، أي إلاّ تَجَبرَتِ الملوكُ.
والجَبَّارُ: العاتي على رَبِّه، القتالُ لرَعِيَّته.
والجَبّارُ من الناس: العظيم في نفسه الذي لا يقبلُ موعِظة أحدٍ.
وقد كانوا يُعابِثون امرأة سائلةً فكانت تأبى إلا أن تستعصي عليهم وتُجيبُهم بغير ما يُريدون، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: دَعُوها فإنَّها جَبَارةٌ وقلبُ الجَبّارِ الذي قد دَخَلَه الكِبرُ لا يقبل موعظةً.