جلب:
الجزء ١ · صفحة ٤٨١واللَّجافُ: ما أشرفَ على الغار من صخرةٍ أو غيره ناتئٍ من الجبل، وربَّما جُعلَ ذلك فوق الباب.
واللَّجفُ أيضاً: مَلجأُ السَّيلِ وهو مَحبِسُه.
فلج:
الفَلَجُ: الماء الجاري من العين ونَحوه، وعين فَلَجٌ، ماء فَلَجٌ، قال العجّاج:
تذكَّرا عَيناً رَواءً فَلَجا
والفَلَجُ في الأسنان: تباعدُ ما بين الثَّنايا والرَّباعيات، وصاحبهُ أفلجُ، فإن تُكُلِّفَ فهو التَّفليجُ.
وأما الفرقُ فسعةٌ ما بين الثَّنيَّتين خاضَّةً.
والفَلَجُ في الرِّجلين: تباعد ما بين القدمين آجِراً.
وفَلاليجُ السَّواد: قُراها الواحدةُ فَلُّوجَةٌ.
والفالِجُ: الحمل ذو السَّنامين الضَّخم، من المكرانيّةِ. والفالِجُ: مِكيال ضخمٌ.
وفَلَجتُ الشَّيءَ: قسمته.
والفالِجُ في القِمار: القامِرُ.
والفالِجُ: رِيحٌ تأخذ الإنسان، يرتعشُ منها، وصاحبهُ مَفلُوجٌ.
والفُلجُ: الظََّّفر بمن تُخاصِمهُ.
وفَلَجَت حُجَّتكَ، وفلجت على صاحبِك.
وأمرٌ مُفلَّجٌ: ليس بمستقيمٍ.
والأفلجُ: الذي في يديه اعوجاجُ، والأفحَجُ: الذي في رجليهِ اعوِجاجُ.
والفَليجةُ: الشُّقَّةُ من بُيُوتِ الأعراب، قال:
تشتَّى غير مُشتمِلٍ بثوبِ … سوى خَلِّ الفليجةِ بالخِلال
وفلجتُ الجِزيةَ القارئ، يقلح الكتب أي يكتبها، قال ابن مُقبل:
توضَّحنَ في علياء قفرٍ كأنها … صَحائِفُ فَلُّوجٍ تعرضنَ تاليا
فجل:
الفُجلُ: أرومة نباتٍ يكون لآكله جُشاءٌ خبيثٌ، وإياه عنى بقوله: وهو مُجهّز السفينة يهجو رجلاً:
أشبهُ شيءٍ بجُشاءِ الفَجلِ
ثِقلاَ على ثقلٍ وأيُّ ثِقلِ
جفل:
جَفَلتُ اللَّحمَ عن العظم، والشَّحمَ عن الجِلدِ، والطِّينَ عن الأرضِ.
والرِّيحُ تَجفِلُ السَّحاب الخفيف من الجَهام، أي تستخفُّه فتمضي به، واسمٌ ذلك السَّحابِ الجَفلُ.
وقال قائلٌ: إني لآتي البحر فأجده قد جَفلَ سمكاً كثيراً، أي ألقاهُ على السّاحلِ.
والجُفالُ من السَّحابِ ومن الكلاءِ: ما جفَّ وانطرد للرِّيحِ.
والجُفال والجُفُولُ: سرعة عَدوِ، وجَفَل الظَّليمُ، وأجفَلَ أجودُ، قال:
إذا الحرُّ جفَّل صِيرانها
وانجفل اللَّيلُ والظِّلُّ: ذهب، وانجفل القوم انجِفالاً، إذا هربوا بسرعةٍ، وانجفلتِ الشجرةُ إذا هبَّت بها ريحٌ شديدة فقعرتها والجُفالةُ من الناس: جماعةٌ جاءوا أو ذهبوا.
والجُفالُ: الشَّعرُ الكثير، قال ذو الرُمَّة:
على المَتنين مُنسدِلاً جُفالا
والجُفالُ من الصُّوفِ: ما طال وحسن ودقَّ.
يقالُ: عليه جُفالةٌ من الصُّوفِ.
والإجفيلُ: الجَبانُ. وجَفَّلَ الفَزَع الإبل تجفيلاً، فَجَفَلَت جُفُولاً، إذا شَرَدَت نادَّ، وجَفلتِ النَّعامةُ
باب الجيم واللام والباء معهما
ج ل ب، ب ج ل، ج ب ل، ب ل ج، ل ب ج، ل ج ب مستعملات
جلب:
الجِلَبُ: ما يُجلبُ من السَّبي أو الغنم، والجَمعُ وأجلابٌ، والفِعلُ يّجلبون.
وعبدٌ جَليبُ، وعبيدُ جُلَباءُ، إذا جِلِبوا من أيامهم وسنِتهم. والجَلَبُ والجَلَبَةُ في جماعات النّاس، والفعلُ: أجلبوا من الصِّياحِ ونحوه.
والجَلوبةُ: ما يُجلبُ للبيع نحو النّابِ والفَحلِ والقلُوصِ، وأما كِرامُ الإناثِ والفُحُولةُ التي تُنتسلُ فليست من الجلُوية.
ويقال لصاحب الإيل: هل في إبلكَ جَلويةٌ؟ أي شيءٌ جَلَبتَه للبيع.
وفي الحديث: " لا جَلَبَ في الإسلام " اختلفوا فيه فقيل: لا جَلبَ في جَري الخَيل، وقيل: لا يُستقبلُ الجَلَبُ في الشِّراءِ، وقيل: هو أن يجلبَ المُصدِّقُ غَنَم القوم أي يجمعها عنده، وإنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدِّقها هناك.
والجُلبة: القِرفةُ التي تنتشر على اليد عند هُمومِها بالبُرءِ وأجلبتِ القرحةُ، فهي مُجلبةٌ وجالبةٌ.
وقُروحٌ جَوالِبُ، قال:
جأبٌ ترى بليته كُدُوحاً
مُجلِبةٌ في الجِلدِ أو جُرُوحاً
وقرُوحٌ جُلَّبٌ مثله، قال: عافك ربي مل قروح الجلَّبِ والجُلبةُ: أن يُجلبَ جِلدُ الإنسان على عظمه في السَّنةِ الشَّديدةِ.
وجُلبَ الرَّحلِ: نَقْشُ خَشبِ الرحْل وأحناؤه، وما يُؤسَر به، ويُشدّ سوى صَنَقه وأنْساعه، قال:
كأن جُلْب الرحْل والقِرطاط.