كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

لجف:

الجزء ١ · صفحة ٤٨٠

والجَمرةُ: كلُّ قومٍ يَصيرونَ إلى قِتال من قاتلهم لا يُخالِفون أحداً ولا ينضَمُّون إلى أحدٍ، وتكون القبيلة نفسها جَمرةً تَصبرُ لمُقارعةِ القبائل، كما صَبَرَت عبس لقيسٍ كُلَّها.

وبلغنا أن عُمَرَ بن الخطّاب سأل عن ذاك، فقال: يا أمير المؤمنين كنّا ألف فارسٍ كأنَّنا ذهبةٌ حمراءُ لا تَستَجمرِ ولا تُحالِفُ.

وبعضُ الناس يقول: كانت القبيلة إذا اجتمع فيها ثلاثمائةِ فارسٍ صارت جَمرَةً.

والجَمرةُ: المُرماة الواحدة من جِمارِ المَناسكِ، وهي ثلاثُ جَمَرات، وكُلُّ جَمرةٍ تُرمَى بسبع حَصَباتٍ، مع كُلِّ حصاةٍ تكبيرهٌ.

وحافرٌ مُجمرٌ، ومنسِمٌ مُجمَرٌ، وهو الذي نَكبته الحِجارةُ وصَلُبَ.

وأجمَرَ البعيرُ إجماراً أي أسرع، قال لبيد:

وإذا حرَّكتُ غَرزي أجمَرَت … أو قِرابي عَدو جونِ قد أبَل

والجُمّارُ: شَحمُ النخل الذي في قِمةِ رأسهِ. تُقطع قِمتُه ثم يكشط عن جُمّارِةٍ في جوفها بيضاء كأنَّها قطعةُ سَنامٍ ضخمةٌ، رخصةٌ تتفتَّتُ بالفَمِ، تؤكلُ بالعسل.

والكافورُ يُخرجُ من جَوف الجُمّار بين مَشقِّ السَّعفتين، وهو السعفَتين، وهو الكُفرَّى.

والاستجمارُ: استِنجاءٌ بالحجارة.

وشعرٌ مُجمَّرٌ أي مُلبدٌ.

وابن جَميرٍ: اللَّيلة التي لا يطلعُ فيها القمرُ.

مجر:

المَجرُ: الدُّرمُ، وهم قومٌ في حربٍ عليهم السِّلاحُ، قال:

جئنا بدَهمٍ يَدحَرُ الدُّهُوما … مجَرٍ كأنَّ فوقه النُّجُوما

وقيل للجيش الضَّخم: مَجرٌ.

وشاةٌ مَجارٌ إذا حَملت فقلَّ ما تسلم أن يعظُمَ بطنها فتهزل فتلامي به وأمجرت فهي مُمجِرٌ.

والمَجرُ: بيعُ المضامين والملاقيحِ، والفعل منه المُماجَرةُ.

والمِجارُ: العِقالُ.

ويقال: أمجَرتُ في البيعِ إمجاراً، والملاقيحُ: الحَوامِلُ، والمضامينُ: ما في الأصلابِ، والواحِدُ ملقُوحٌ ومضمُونٌ.

باب الجيم واللام والنون معهما

ج ل ن، ل ج ن، ن ج ل، ل ن ج مستعملات

جلن:

جَلَن: حكايةُ صوت بابٍ ذي مِضراعَين فيردُّ أحدهما فيقول: جَلَن،ويردُّ الآخر فيقول: بَلَق، قال:

وتسمعُ في الحالين منه جَلَن بلق

لجن:

اللَّجنُ: الخبط اللجونُ بخبطِ الورق من الشَّجر، ثم يخلط بالدَّقيق أو الشَّعير فيعلفُ للإبل، وكلُّ ورقٍ أو نحوه لجِينُ حتى آسُ الغِسلةِ.

وناقةٌ لَجُونٌ: بيِّنةُ اللِّجانِ، وهي كالحرون في الدَّوابِّ.

واللُّجين: الفِضَّةُ.

نجل:

النَّجلُ: النَّسلُ، وإنَّما يُنسبُ إلى الفَحلِ، والنَّسلُ ينسبُ إلى كلٍّ.

وفحلٌ ناجلٌ: كريم النَّجلِ كثيره وأنشد:

فزوَّجُوه ماجداً أعراقُها وانتجلُوا … من خير فَحلٍ ينتَجَل

والنَّجلُ: رميك بالشيء، والناقة تَنجُلُ الحصى بمناسمِها أي ترمي به.

والمِنجَل: ما يُقضَبُ به العودُ من الشَّجَر، فينجلُ به أي يُرمى والنَّجيلُ: ضربٌ من ورق الشَّجر، من الحمضِ، والجميعُ النُّجل.

وطعنةٌ نَجلاءُ: واسعةٌ.

ويقال للأرض يَنِزُّ منها الماء: استنجلت.

وفي الأرض أنجلٌ أي عُيونٌ يخرج منها الماءُ.

والنَّجلُ: الدَّلو.

والأسدُ أَنَجلُ.

والنَّجلُ: سعةُ العين مع حُسنٍ، يقال رجل أنجلُ وعينٌ نجلاءُ وسِنانٌ مِنجَلٌ، إذا كان يُوسعُ خرق الطَّعنةِ، وقال أبو النجم:

سِنانُها مثل القدامى مِنَجلُ

لنج:

الألنجوجُ واليلَنجُوجُ: عودٌ جيِّد، قال: ريحٌ يَلنجُوجٌ وأهضامٌ

باب الجيم واللام والفاء معهما

ل ف ج، ج ل ف، ل ج ف، ف ل ج، ف ج ل، ج ف ل مستعملات

لفج:

المُلفجُ، قال رؤية:

أحسابُهم في العُسرِ والإلفاجِ

شِيبت بعذبٍ طيِّبِ المِزاج

جلف:

الجَلفُ أخفى من الجَرف وأشد استئصالاَ، تقول: جَلَفُ ظُفره عن إصبعه.

ورجلٌ جاف في خِلقته وأخلاقه.

ورجلٌ مُجَلَّفٌ: قد جَلَّفه الدَّهر إذا أتى على ماله، ومُجَرَّفٌ أيضاً.

والجَلائفُ: السِّنون القحطة، واحدتها جَليفة.

والجِلفُ من النَّخل: الذكر الذي يلقح بطلعه ويقال له: الفُحالُ.

والجِلفُ: كل ظرفٍ ووعاءٍ.

لجف:

اللَّجفُ: الحفرُ في جنبِ الكناس ونحوه، والاسم: اللَّجَفُ.

٤٨٠ / ٧١٦