كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

بور:

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

والرِّفاءُ: يكون الاتّفاق، وحُسْن الاجتماع، ويكون من الهُدُوء والسُّكُون، وفي الحديث: بالرِّفاء والبنين.. والمُرافَأة: المحاباةُ في البيع.. رافأتُهُ في البَيع مُرافأَةً، قال:

ولمّا أن رأيت أبا رُدَيْمٍ … يُرافِئُني ويَكْرَهُ أن يلاما

وأمَا بيت أبي خراش:

رَفَوْني وقالوا: يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ … فقلتُ، وأَنكَرْتُ الوجوه: هُمُ هُمُ

فإِنّه من الهدوء والسُّكون.

وأَرْفأتُ السّفينة: قرَّبتُها إلى الشَّطِّ. إرفاءً.

واليَرْفَئيٌّ: راعي الغنم.

رأف:

الرّأفة: الرَّحْمَةُ، وقد رَؤُفَ يَرْؤُفُ رأفة، ويُقالُ: رَأَفَ يَرْأَفُ، فهو رَأْفٌ ورؤوفٌ.

فرأ:

الفَرَأُ، مقصور: الفَتِيُّ من حُمُر الوَحش، ومَنْ تَرَكَ الهَمْزَ قال: فَرَا.

فأر:

الفَأْر، مهموز، والواحدةُ: فأرة، والجميع: الفِئران. وأرضٌ مَفْأرةٌ، ويُقال: فَئِرةٌ.

وفأرة المسك: نافجته.

أفر:

أَفَرَتِ القِدْرُ تأفِر أَفْراً، إذا جاشَتْ واشتدّ غَلَيانُها، كأنّما تَنْزو نَزْواً، قال: باخوا وقِدرُ الحَرْب تَغْلي أَفرا والمِئْفَر من الرّجال: الذي يَسعَى بين يدي الرَّجل يُعينُهُ ويَخْدُمه، ويقال: إنّه ليأفِرُ بين يَدَيهِ، وقد اتُّخذَ مِئْفراً، قال: لم يُنْجِهِمْ منك النّجاء المِئفَرُ والإنسانُ يَأْفِرُ أَفْراً، إذا وَثَبَ ومَشَى عَدْواً.

أرف:

الآُرْفيُّ: اللبّن المحض الطّيّب، ويقال أيضاً لِلَبَنِ الظِّباء.

أَرَّفْتُ الدّار تَأْريقاً، أي: قَسَمْتها وحَدَّدتها.

وبَنَيت أُرْفَ الدّار، وهي: المَعالِمُ. الواحدة: أُرْفةٌ، ورف خفيفة.

باب الراء والباء و ا ي ء معهما

ر ب و، ر و ب، ب ر و، و ر ب، ب و ر، و ب ر، ب ر ي، ر ي ب، ر ء ب ر ب ء، ب ر ء، ء ر ب، ب ء ر، ء ب ر، مستعملات

ربو:

ربا الجُرْحُ والأرضُ والمالُ وكلُّ شيء يَرْبو ربواً، إذا زاد.

وربا فلانٌ، أي: أصابه نَفَسٌ في جوفه. ودابّةٌ بها رَبْو.

والرّابِيةُ: ما ارتفع من الأرض.

والرَّبْوة: لغات: أرضٌ مُرْتفعةٌ، والجميعُ: الرُّبَى. ويُقال إنْ الرَّبوة في قوله تعالى: " إلى رَبوةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعينٍ " هي أرضُ فِلَسْطين، وبها مَقابرُ الأنبياء، ويُقالُ: بل هي دِمَشق، وبعض يقول: بيت المقدس، واللهُ أعلم.

وتقول: رَبَّيْته وتَرَبَّيْتُه، أي: غذته.

ورَبا المالُ يَرْبو في الرِّبا، أي: يزداد: مُرْبٍ. والرِّبا في كتاب الله عَزَّ وجَلَّ: حرام.

والرُّبْيةُ هي الرِّبا خاصة، وفي حديث يُرْفَع عنهم الرُّبْية يعني: ما كان عليهم في الجاهليّة من رِبا ودِماء.

بوب:

الرّائب: اللَّبَنُ كَثُفَتْ دُوايَتُهُ، وتكَبَّدَ لَبَنُهُ وأَتَى مَحضُهُ. وقال أهلُ البصرة وبعضُ أهل الكوفة: هذا هو المُرَوَّب، فأما الرّائب فالذّي أُخِذَ زُبْدُهُ.

والمِرْوَبُ: وعاءٌ أو إناءٌ يَرَوَّبُ فيه اللَّبَن.. والرَّوْبةُ: بقيّةٌ من لَبَنٍ رائب تُتْرك في المِرْوَب كي يكون إذا صُبّ عليه اللَّبنُ أَسرَعَ لرَوْبِهِ..

والرُّوبةُ: الطّائفةُ من اللّيل، وسُمِّي رؤية بن العجّاج، لأنّه وُلِدَ في نِصْف اللَّيل.

والرَّوب أيضا: أن يؤوب الإنسان من كَثْرة النَّوْم حتّى يُرَى ذلك في وَجْهه وثِقَله، ورجل ربان، وجَمْعُهُ: رَوْبَي، ويقال: الواحد: رائب، قال بِشْر:

فأمّا تَميمٌ. تَميمُ بنُ مُرٍّ … فألفاهُمُ القَوْمُ رَوْبَى نِياما

برو:

تقول: هذه بُرَة مَبرُوّة، أي: معمولة، وهي: الحَلْقَة.. يقال: ناقةٌ مُبْراة: في أنفها بُرةٌ. والبُرَةُ كذلك: الحَلقَةُ من الذَّهَب والفِضّةِ ونحوهما إذا كانت دقيقةً مَعطوفةَ الطَّرَفين، ويُجْمَع على: البُرَى والبُرينَ.

ورب:

الوِربُ: العُضْوُ، يُقال: عضو مُوَرّبٌ، أي: مُوَفّر، قال الكُمَيْت: وكان لعبد القَيْس عضو مُوَرَّبُ أي: صار لهم نصيبٌ وافر.

والمُواربةُ: مُداهاةُ الرَّجُل ومُخاتَلَته، وفي الحديث: مُوارَبةُ الأَرِيبِ جَهْلٌ وعَناء، لأنّ الأَريب لا يُخْدع عن عَقله.

بور:

٦٧٦ / ٧١٦