كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

ريم:

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

والاسْتِبراء: أن يَشْترِيَ الرَّجُلُ الجاريةَ فلا يَطَؤُها حتّى تحيض.

والاستبراءُ: إنْقاءُ الذَّكَر بَعْدَ البَوْل.

أرب:

قطعت اللَّحْمَ آراباً، والواحدُ: إرْبٌ، أَيْ: قِطَعاً، ويُقال في الدُّعاء: أَرِبَتْ يَدُه، أي: قُطِعَتْ يَدُه. وأَرِبْتَ من يديك، أي: سَقَطَتْ آرابُك.

والإرْبُ: الحاجة المُهمّة، يُقالُ: ما إِرْبُك إلى هذا الأمر، أي: ما حاجَتُك إليه. والإرْبَةُ والأَرَبُ والمأربة أيضاً.

والأَرْبُ: مَصدر الأَريب العاقل.. وأَرُبَ الرَّجلُ يَأْرُبُ إِرَباً.

والمؤاربة: مداهاةُ الرَّجلِ ومُخاتَلَتُه، وفي الحديث: مُؤاربةُ الأريب جَهلٌ وعَناء، لأنّ الأريب لا يُخْدَع عن عقله، قال: على ذي الإرْبة اللَّبِقِ الرَّفيقِ والتَّأريب: التَّحريش.. وتَأَرَّب فلانٌ علينا، أي: تعسّر وخالف والْتَوَى.

والمُستأرِبُ من الأَوْتار: الجيّد الشَّديد، قال: … من نزع أَحصَدَ مستأرب

بأر:

بَأَرْتُ الشَّيء وابْتَأَرْتُه وائتبرته، لغات، أي: خَبَأْته. وفي الحديث: إنّ عبداً لَقيَ الله ولم يَبْتَئِرْ خيراً.

وبَأَرْتُ بُؤْرَةً، أي: حفيرةً فأنا أَبْأَرُها بأراً، وهي حفيرةٌ صغيرةٌ للنّار تُوقَدُ فيها.. والبَئّار أيضاً: حافر البئر.

أبر:

الأَبْرُ: ضَرْبُ العَقْربِ بإِبرتها، وهي تأبُرُ..

والأَبرُ: تَلْقيحُ النَّخل، ومثله: التَّأْبير، يأبُرُها ويُؤَبِّرُها.

والأَبرُ: عِلاجُ الزَّرْع بما يُصْلِحُه من السَّقي والتَّعاهُد، قال طَرَفة:

ولي الأصلُ الّذي في مِثْلِهِ … يُصْلِحُ الآبرُ زَرْعَ المُؤْتَبِرْ

أي: صاحبه.

والأبّار: صانعُ الأَبْر، وصنعتُه: الإبارةُ.

وأبر فلانٌ عليه، أي: غَلَبَهُ.

والإبرةُ: عُظَيْمٌ مُسْتَوٍ مع طَرَفِ الزَّنْد مما يلي الذِّراع إلى طَرَفِ الإصْبَع، قال: حيث تلاقي الإبرةُ القَبيحا القبيح: طرفُ الزَّنْدِ نَفْسه.

وفي الحديث: خير المال مُهْرةٌ مأمورة، وسِكَّةٌ مأبورة. يُريدُ، بمأبورة: طريقة مُسْتَقيمة.

والأَبّار: صانع الإبرة، وصنعته: الإبارة. والأبّار: حافر البئر كالبَئّار.

باب الرّاء والميم و و ا ي ء معهما

ر و م، و ر م، م و ر، ر م ي، ر ي م، م ر ي، م ي ر، ي م ر، ر ء م، أ ر م، م ء ر، ء م ر، م ر ء مستعملات

روم:

الرَّوْمُ: طَلَبُ الشَّيْءِ. والمَرامُ: المَطْلَبُ. رام يروم روماً ومراما: طَلَبَ.

ورم:

الوَرَمُ: مَعروفٌ، وقد وَرِمَ يَرِم وَرَمأ فهو وارمٌ.

ومَوْرِمُ الأضراس: أصول مَنابتها.

مور:

المَوْرُ: المَوْجُ.. والمَوْزُ: مصدر مار يمور، وهو الشّيء يَتَرَدَّدُ في عَرض كالدّاغِصة في الرُّكْبة.

والبَعير يَمُورُ عَضُداه، إذا تردّدا في عَرْض جنبيه.

والطَّعْنة تمورُ، إذا مالت يَميناً أو شِمالاً.

والدّماءُ تمورُ في وَجْهِ الأَرْض، إذا انصبّت فتردّدتْ.

وانمارت لبدة الفَحْل، وعَقِيقةُ الجَحْش، إذا سَقَطَتْ عنه أَيّامَ الرَّبيع. وكلّ طائفةٍ منه: موّارة، قال: فانْمار عنهنّ مُواراتُ المِزَقْ والمَوْزُ: تُرابٌ وجَوْلانٌ تَمورُ به الرِّيحُ. وفي القرآن: " يوم تَموُرُ السّماء موراً.

وناقة موّارةٌ: سريعةٌ في سَيْرها. والفَرَسُ يكونُ موّارَ الظَهر، قال: على ظَهْر مَوّارِ المِلاطِ حِصانِ

رمي:

رَمَى يَرْمي رَمْياً فهو رامٍ، قال تَعالَى: " وما رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ ولكنّ اللَّه رَمَى.

والرَّمِيُّ: قِطَعٌ صِغارٌ من السَّحاب رِقاقٌ، قدرُ الكفِّ، أو أكبر شيئاً، والجميع: الأرماء.

وأَرْمَى فلانٌ في هذا الشَّيء، أي: زاد فيه، قال:

وأَسْمَرَ خِطِّيّاً كأنّ كُعُوبَهُنَوَى القَسْبِ قد أَرْمَى ذراعاً على العَشْرِ

والرِّماءُ: الرِّبا، والارتماء: أن يَتَرامَى الشّيء بين الشَّيئين.

والمِرْماةُ: السَّهْمُ الّذي يُتَعَلَّمُ به الرَّمْي وفي الحديث: لو أنّ أَحَدَكُمْ دُعي إلى مِرْماتَيْنِ لأجاب، وقد يُفَسَّر بأنّهما: ما بين ظلفي الشّاة، وليس بمعروف.

والرَّميّة: الصَّيْد الذي تَرميه فتَصْرَعُه ذكَراً كان أو أنثى، قال امرؤ القَيْس:

فهو لا تَنْمِي رَمِيَّتُهُ … ما له لا عُدَّ من نَفَرِهْ

ريم:

٦٧٨ / ٧١٦