كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

أمر:

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

الرَّْمُ: البَراح، والفعل: رام يَرِيم، وتقول: ما يَرِيمُ يَفْعَلُ كذا، أي: ما يَبْرَحُ.

والرَّيْمُ: اسم لما يروم من الأشياء كلها.

والرَّيم: أنْ يُقْسَم الجَزور على أجزاء يُسَوَّى بَيْنَها، فما فضل في يد الجزّار من قطعة لحم، أو عَظْم فتلك الفضلة: الرَّيم، قال:

وكنتم كعَظْمِ الرَّيْمِ لم يَدْرِ جازِرٌ … على أيّ بَدْأَي مَقْسِمِ اللَّحْم يُجْعَلُ.

وقال العجّاج: بالرَّيْمِ والرَّيْمُ على المَزْجُورِ أي: من زُجِرَ فعليه الفضل، وكانوا في زَمَن الحجّاج يَسْتقرِضونَ على أُعْطياتِهِمْ فإِذا كان على الرَّجُلِ في عَطائِهِ فَضْلٌ قيل له: عليك رَيْمٌ، أي: دَيْنُك أكثرُ من عَطائِك، قال المخبّل:

فأَقعِ كما أَقْعَى أبوكَ على اسْتِهِ … يَرَى أنّ رَيْماً فَوْقَه لا يُعادِلُهْ

مري:

المريّ، بلا همز: النّاقةُ الكثيرةُ اللَّبَن، قال: إذا ما مَرِيّ الحَرْب قلّ غزارها والمَرْيُ، بالتَّخْفيف: مَسْحُكَ ضَرْعَ النّاقة تمريها بيدك كي تَسْكُنَ للحَلب.

والرِّيحُ تمري السَّحاب مَرْياً.. والمُرِيّ: معروف.

والمِرية: الشّكّ في الأمر، ومنه: الامتراء والتّماري في القرآن، يقالُ: تَمارَى يَتَمارَى تَمارِياً وامترى امتراء، إذا شكّ.

مير:

المِيرة بلا همز: جَلْب القَوْم الطّعامَ للبَيْع، وهم يَمْتارونَ لأَنْفُسِهِمْ، ويَمِيرُونَ غَيْرَهم ميراً.

يمر:

اليامور من دَوابِّ البحر، يجري عليه الحكم إذا صيد في الحَرَم.

رأم:

الرَّأْم، مهموز: هو البَوّ، قال: كأُمّهات الرّأم أو مطافلا وقد رَئِمَتْهُ رَأْماً ورَأَماناً فهي رائمٌ ورؤوم.

وأرأمناها، أي: عَطَفْناها على رأمٍ، والنّاقةُ رَؤُومٌ رائمة.

والآرام: الظِّباءُ البيض، واحدها: رِئْم.

والروائم في وصف الدِّيار: الأَثافيُّ، لأنّها قد رَئِمَتِ الرّماد.

ورَئِمَ الجُرحُ رِئماناً، إذا انضمّ فوه للبُرْء.

وكلّ من أَحَبَّ شيئاً وأَلِفَهُ فقد رَئِمَهُ.

أرم:

الأَرامُ: مُلْتَقَى قبائل الرَّأْس، وبذلك سَمِّي الرّأس الضَّخْم مُؤَرَّماً… وبيضةٌ مُؤَرَّمة: واسعة الأعلى.

والأَرَمِيُّ: من أعلام قوم عاد، كانوا يَبْنونه كهيئة المنارة، وكهيئة القُبُور، قال أبو الدُّقَيْش: الأُروم: قبور عاد، وكذلك الإرَم، قال: بها أُرُومٌ كهوادي البُخْتِ ويقال: ما بها إرم، أي: ما بها أحدٌ.

وإِرَم كان أبا عادٍ الأُولى..

والأَرُومةُ: أصلُ كُلِّ شجرة. وأصل الحَسَب: أُرُومَتُهُ، والجميع: أَرومٌ وأَرُومات. وأَرومُ الأضراس: أُصولُ منابتها.

والأُرُومةُ، بضمّ الألف: غلط، لأنّها اسمٌ واحِد، ولا يَجيءُ اسمٌ واحدٌ على فُعُولةٍ إلاّ في المَصادِر.

والأُرَّم: الحجارة هكذا جمع. قال: يَلُوكُ من حَرْدٍ عليّ الأُرَّما ويقال: بل الأرّم: الأضراس، يقال: إنّه لَيَحْرُق عليه الأُرَّمَ، قال: أُخْبِرْتُ أحماء سُلَيْمَى إنّما باتوا غِضاباً يَحْرُقون الأُرَّما

مأر:

المِئْرة: العداوة، وجَمْعُها: المِئَر.. ماءَرْتُ بين القَوْم مُماءَرةً، أي: عادَيْتُ.

وامْتَأَرَ فلان على فلان، أي: احْتَقَدَ.

أمر:

الأَمْرُ: نقيضُ النَّهي، والأمرُ واحدٌ من أمور النّاس. وإذا أَمَرْتَ من الأمر قلت: اؤْمُرْ يا هذا، فيمن قرأ: " وأْمُرْ أهلك بالصّلاة " .

٦٧٩ / ٧١٦