كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

ناب:

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

ورجلٌ من أفناء القبائل، إذا لم يُعْرَفْ من أيّ قبيلة هو.

والأَفاني: نبتٌ، الواحدة: الأَفانيةُ، كأنّها بُنِيتْ على فَعالِيَةٍ.

نأف:

نَئِفتُ أَنأَفُ الشَّيْءَ نَأفْاً، أي: أكلته أَكْلاً شديداً.

يفن:

اليَفَنُ: الشَّيخ الكبير، قال: دعْ عنك قولَ اليَفَنِ المُحَمَّق والياء فيه أصليّة، وقال بعضهم: هو على تقدير يَفْعل، لأنّ الدّهر فَنّه وأبلاه.

أنف:

الأنف معروف، والجميع: الأنوف.

وبعيرٌ مأنوفٌ، اي: يُساقُ بأنفه، لأنّه إذا عقره الخِشاش انقاد، وفي الحديث: إنّ المؤمن كالبَعيرِ الأَنِف حيثما قِيدَ انقاد، أي: مأنوف، كأنّه جُعل في أنفه خِشاش يُقاد به.

والأَنَفُ: الحميّة، ورجلٌ حَمِيُّ الأَنْف إذا كان أَنِفاً يَأْنَفُ أَنْ يُضام.

والأُنُفُ من المَرْعَى والمسالك، والمشارب: ما لم يُسبَق إليه.. كلاٌ أُنُفٌ، وكأس أُنُفٌ، ومَنُهلٌ أُنُفٌ، قال: إن الشِّواءَ والنَّشيل والرُّغُف والقَيْنةَ الحسناءَ والكأسَ الأُنُفْ للطّاعنينَ الخيلَ والخَيْلُ قُطُفْ والأَنِفُ أيضاً: الذّلول المنقاد لصاحبه. وقال بعضهم: الأَنِفُ: الذي يأنف من الزَّجر والسَّوْط والحثّ فهو سَمْحٌ مُواتٍ، يعني: الدّوابّ.

وائتنفت ائتنافاً، وهو أوّل ما تَبتدىء به من كلِّ شيءٍ من الأَمْر والكَلام كذلك، وهو من أَنْف الشّيء، يقال: هذا أَنْفُ الشَّدِّ، أي: أوّله، وأَنْفُ البَرد أَوَّله.

وتقول: آنَفتُ فلاناً إينافا فأنا مُؤْنِفٌ.

وأتيتُ فلاناً أُنُفاً، كما تقول: من ذي قُبُل.

افن:

أُفِنَ الرَّجُل أَفْناً فهو مأفون، أي: أحمق، لا رأي له يُرجع إليه.

باب النون والباء و و ا ي ء معهما

ن ب و، ن و ب، ب و ن، ب ي ن، ن ا ب، ب ن ي، ن ب ء، ء ب ن، ء ن ب مستعملات

نبو:

نبا بَصَرُهُ عن الشّيء ينبو نُبُوّاً، ونَبْوةٌ: مرة واحدة، أي: تجافى، قال:

نَبَتْ عينُ ليلَى نَبْوةً ثم راجعت … ولا خيرَ في عينٍ نبت لا تُراجعُ

ونبا السَّيفُ عن الضّريبة، إذا لم يقطع.

ونبا فلانٌ عن فلان، إذا لم يَنْقَدْ له.

نبا بفلانٍ مَنْزِلُهُ، إذا لم يُوافِقْهُ.

وإذا لم يَسْتمكن السَّرْجُ أو الرَّحْلُ في الظّهر، قيل: نبا، قال: عُذافِرُ ينبو بأَحنا القَتَبْ

نوب:

النُّوبُ: النَّحل.

والنُّوبةُ: ضربٌ من السُّودان.

والنَّوْبُ: القُرْبُ خلاف البعد، هذليّة.

قال أبو ليلى: النُّوُب: السّود من النّحل، وأنشد:

إذا لَسَعَتْهُ الدَّبْرُ لم يَرْجُ لَسْعَها … وخالفها في بَيتِ نُوبٍ عواسلِ

والبُنُوّةُ: مصدرُ الابْنِ، ويُقال: تبنّيتُه، إذا ادّعيت بُنُوّته.. والنِّسبةُ إلى الأبناء: بَنَويٌّ، وإنْ شئت فأبناويّ، نحو أعرابيّ يُنْسَب إلى الأَعراب.

بون:

يُقالُ: بينَهما بَوْنٌ بعيد.

والبِوانُ: من أعمدِة الخِباء عندَ الباب، والجميع: الأَبْوِنة والبوائن.

بين:

وأمّا البائنُ فأَحَدُ الحالبَيْنِ اللَّذَينِ يَحْلبان النّاقة.. والآخر يُسَمَّى المستعلي، قال:

يُبَشِّرُ مُسْتَعلِياً بائنٌ … من الحالبين بأَنْ لا غِرارا

والبانُ: شجر، الواحدة: بانة.

والبَينونةُ: مصدر بانَ يَبينُ بَيْناً وبَينونةً، أي: قطع.

والبَيْنُ: الفُرْقة، والاسم: البَينُ أيضاً.

والبين: الوصل، قال عزّ من قائل: " لقد تقطّع بَيْنُكم " ، أي: وَصْلُكم.

ويقال: بانت يدُ النّاقةِ عن جَنْبها بينونة وبَيْنوناً.

وقولك: بينا فلان… معناه: بينما.

وقوسٌ بائن، وهي التي بان وَتَرُها عن كَبِدها، وتُنعَتُ به القَوْس العربية.

والبيان: معروف. وبانَ الشّيءُ وأبانَ وتَبَيَّن وبَيَّنَ واستبان، والمجاوز يستوى بهذا.

والبَيِّنُ من الرّجال: الفَصيحُ، وقال بَعْضُهم: رجلٌ بَيِّنٌ وجهيرٌ إذا كان بَيِّنَ المنطق وجهيرَ المنطق.

ناب:

النّاب: السّنّ الذي خلف الرّباعية، وهو النّاب مذكّر، وأنياب: جمعه.

والنّاب: النّاقةُ المُسِنّة، والجميع: نيبٌ وأنياب.

والنّائبة: النّازلة، يقال: ناب هذا الأمرُ نوبةً، أي: نزل. ونابتهم نوائب الدّهر.

وأناب فلانٌ إلى الله إنابة، فهو مُنِيبٌ، إذا نابَ ورجع إلى الطّاعة.

٧٠٠ / ٧١٦