منا:
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢رجلٌ نَوَمٌ ونُوَمةٌ: كثيرُ النَّوْم، ورجلٌ نُوَمة أيضاً، أي: خاملُ الذِّكْر، وفي الحديث: إنّما ينجو من شرّ ذلك الزَّمان كلّ مؤمنٍ نُوَمة، أولئك مصابيح العلم وأئمة الهدى.
والمنام: معروف، وقوله جلّ وعزّ: إذ يريكهم الله في منامك قليلا، أي: في عينك.
ويقال: نام الرّجلُ يَنام نَوْماً فهو نائم، إذا رَقَد.
وفي النّداء يا نَوْمان للكثيرِ النَّوْم.
ورجلٌ نويمٌ ونُوَمةٌ، أي: مغفّل.
واستنام فلانٌ إلى فلانٍ، إذا أنس به واطمأنّ إليه، فهو مُستنيم إليه.
واستنام أيضاً، إذا تناوم شهوةً للنَّوْم، قال: إذا استنام راعه النَّجيُّ
نيم:
النِّيم: قال أبو ليلى: النِّيم: الفرو الرّقيق، وأنشد لذي الرّمّة:
حتّى انجلى الصُّبْحُ عنها في مُلَمِّعةٍ … مِثلِ الأَديمِ لها من هَبْوةٍ نِيمُ
يمن:
يُمِنَ الرّجلُ فهو ميمونٌ. والمُيَمَّنُ: الذي أتى باليُمْنِ والبَرَكة، قال النّابغة:
ولكنْ ما أتاك عن ابن هندٍ … من الحَزْم المُيَمَّن والتَّمامِ
وقال بعضهم: المُيَمَّنُ: الذي يُنسَبُ إلى اليُمنِ والبَرَكة. واليُمْنُ: نظير البَرَكة.
واليَمَنُ: أرضٌ وجيلٌ من النّاس.
واليَمَنُ: ما كان على يمين القِبْلة من بلاد الغَوْر، قال: بيتُك في اليامِنِ بيت الأَيْمَنِ اليامن: نعت.
وفي حديث عمر: زوّدتنا أُمُّنا بيُمَيْنَتَيْها من الهبيد، فإِنّما هي تصغير يمين، تقول: أعطتني كفا بيمينها هبيداً.
واليمين: اليَدُ اليُمْنى، والأَيمان: جَمْعُه. وثلاث أَيمُنٍ وأَشمُلٍ.
واليمين: من القَسَم، والأَيْمانُ جماعتُهُ أيضاً.
وأخذنا يَمْناً ويَسْراً، وهم اليامِنونَ والياسِرونَ.
وأَيْمُن: حرف وُضِعَ للقَسَم، فإِذا لقيته الألف واللاّم سقطت النّون، مثل قوله: أيم الحقّ، وتقول: أيمن ربِّك، واليمين: يؤنّث، والجميع: الأَيْمان والأَيمُن.
والعرب تقول: لَيْمُنُك وأَيمُنك في الحَلِف، يريدون به اليمن، ويقال: بل يريدون بها أيمن. ويُقال: لا أَيْمُنُك، كقولك: لا والله.
وأيمن: جماعة، أي: يميناً بعد يمين، قال زهير:
فتُجمَعُ أَيْمُنٌ مِنّا ومِنْكُم … بمُقْسَمةٍ تَمورُ بها الدِّماءُ
والمُقْسَمةُ: اليَمينُ، أي: تحلفون ونحلف، فيكون قد جمع اليمين.. وتمور: تُسفَكُ.
ينم:
اليَنَمُ، بلغة اليمن: نظير البَرَكة.
مين:
المَيْنُ: الكَذِبُ، تقول: مِنتُ أَمينُ مَيْناً.
ورَجُلٌ مَيُونٌ: كَذوبٌ.
أنم:
الأنام: ما على ظهر الأرض من جميع الخَلْق، ويجوز في الشِّعْر: الأنيم.
نأم:
النّئيم: صوت فيه ضَعْفٌ. وصوت الهام نئيم، وصوتٌ الضّفادعِ نئيمٌ.
والفعلُ: نَأَم يَنْئِم نئيماً.
أمن:
الأَمنُ: ضدّ الخوف، والفعل منه: أمِنَ يأْمَنُ أَمْناً.
والمَأْمَنُ: مَوْضعُ الأَمن.
والأمَنَةُ من الأَمْن، اسم مَوْضوعٌ من أمنت.
والأمانُ: إعطاء الأَمَنة.
والأمانةُ: نقيضُ الخِيانة، والمفعول: مأمون وأمين. ومؤتمن من ائتمنه.
والإيمان: التّصديق نفسه، وقوله تعالى: " وما أَنتَ بمُؤمن لنا " ، أي: بمُصَدِّق.
والتَّأْمين من قولك: آمين، وهو اسم من أسماء الله.
وناقة أَمُون، وهي الأمينة الوثيقة، وهذا فَعُولٌ جاء في مَعْنى المفعول، ومثله: ناقة عضوب، يعضب فخذها حين تحلب حتّى تدرّ.
مأن:
المؤونة: فعولة من مانهم يَمُونُهم، أي: يتكلّف مَؤُونتهم.
والمائنةُ: اسم ما يُمَوَّن، أي: يتكلّف من المؤونة.
ومَأْنةُ الصَّدْر: لَحْمةٌ سَمينةٌ في أَسْفل الصَّدْر كأنّها لَحْمة فَضْلٌ، وكذلك مَأْنةُ الطِّفْطِفة.
منا:
المنا: الموت، وكذلك المنيّة، والمنايا: جماعة، قال:
لَعَمْرُ أبي عمرٍ لقد ساقه المَنا … إلى جَدَثٍ يُوزَى له بالأَهاضِبِ
يوزى له: يُقاسُ له على قَدْره.
ومِنَى، مقصور: مَوْضِعٌ معروفٌ بمكة.
والمُنَى: جماعة المُنية، وهي ما يتمناه الرّجل. والأُمنيّة: أُفعولة، وربّما طرحت الألف، فقيل: مُنْيةٌ على فُعلة، وجمعها: مُنى.
والمَنا: الذي يُوزَنُ به، والجميع: الأمناء.