شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب سنت الصلاة على الأرض وما أنبتت

الجزء ٣ · صفحة ١٨

وَفِي مَغْصُوبَةٍ لِغَاصِبِهَا قَوْلَانِ .

S( وَفِي ) أَرْضٍ ( مَغْصُوبَةٍ لِغَاصِبِهَا قَوْلَانِ ) ، وَتَصِحُّ صَلَاةُ غَيْرِ الْغَاصِبِ فِيهَا مَتَى جَازَ لَهُ دُخُولُهَا ، وَفِيهِ قَوْلٌ بِالْمَنْعِ إلَّا إنْ أَذِنَ لَهُ صَاحِبُهَا لَا كَمَا يُتَوَهَّمُ مِنْ الِاتِّفَاقِ عَلَى جَوَازِهَا لِلْغَيْرِ لِلنَّهْيِ عَنْ الصَّلَاةِ فِي الْمَوْضِعِ الْمَغْصُوبِ ، وَالنَّهْيُ هَلْ يَدُلُّ عَلَى الْفَسَادِ ؟ وَجَاءَ : ﴿ حَيْثُمَا أَدْرَكَتْك الصَّلَاةُ فَصَلِّ ﴾ فَهَذَا بِظَاهِرِ عُمُومِهِ مُجِيزٌ ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ﴾ .

١٬٠١٨ / ١٧٬٤٣٨