شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب سنت الصلاة على الأرض وما أنبتت

الجزء ٣ · صفحة ٢٠

وَالثَّوْبُ كَالْأَرْضِ إذْنًا وَغَصْبًا .

S( وَالثَّوْبُ كَالْأَرْضِ إذْنًا وَغَصْبًا ) خِلَافًا ، مِثْلُ أَنْ يَغْصِبَ ثَوْبًا وَيُصَلِّيَ بِهِ ، أَوْ يُعْطِيَهُ لِمَنْ يُصَلِّي بِهِ ، سَوَاءٌ عَلِمَ مَنْ يُصَلِّي بِهِ أَنَّهُ مَغْصُوبٌ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ، فَفِي صِحَّةِ الصَّلَاةِ الْخِلَافُ السَّابِقُ ، وَالسَّرِقَةُ كَالْغَصْبِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِمَا ، وَلَا ضَمَانَ عَلَى غَيْرِ الْغَاصِبِ فِي الْأَرْضِ ، وَعَلَيْهِ فِي لِبْسِ الثَّوْبِ عَلِمَ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ، وَلَا بُدَّ لِلْغَاصِبِ مِنْ الْخَلَاصِ أَوْ الْحِلِّ .

١٬٠٢٠ / ١٧٬٤٣٨