شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستقبال

الجزء ٣ · صفحة ٤٢

وَسَقَطَ الِاسْتِقْبَالُ ، قِيلَ : بِشِدَّةِ خَوْفٍ وَإِنْ عَلَى مَالٍ وَبِرَبْطٍ عَلَى كَخَشَبَةٍ ، وَبِمَرَضٍ تَعَذَّرَ مَعَ التَّوَجُّهِ وَبِظُلْمَةٍ وَعَمًى حَيْثُ لَا ثِقَةَ يَرْشُدُ .

S( وَسَقَطَ الِاسْتِقْبَالُ ، قِيلَ : بِشِدَّةِ خَوْفٍ وَإِنْ ) كَانَ الْخَوْفُ ( عَلَى مَالٍ ) أَوْ نَفْسٍ لِغَيْرِهِ إنْ خَافَ ضَمِنَ مَالَ الْغَيْرِ ، وَذَلِكَ بِحَيْثُ لَوْ اسْتَقْبَلَ قُتِلَ أَوْ ضُرِبَ أَوْ أُخِذَ الْمَالُ ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ إلَّا الْإِحْرَامَ إلَيْهَا أَحْرَمَ وَعَادَ كَمَا أَمْكَنَ ( وَبِرَبْطٍ عَلَى كَخَشَبَةٍ ، وَبِمَرَضٍ ) وَغَرَقٍ ( تَعَذَّرَ مَعَ ) هُمَا ( التَّوَجُّهِ ) أَيْ مُقَابَلَتِهِمَا بِوَجْهِهِ ، ( وَبِظُلْمَةٍ وَعَمًى حَيْثُ لَا ثِقَةَ يَرْشُدُ ) ، هَذَا الَّذِي فِي ظُلْمَةٍ أَوْ الْأَعْمَى ، وَقِيلَ : يَنْوِي هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ الْقِبْلَةَ .

١٬٠٤٢ / ١٧٬٤٣٨