شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ١١١

وَلَا بِمَاءٍ أَعْطَاهُ عَبْدُ الْغَيْرِ أَوْ طِفْلُهُ لَا بِدَلَالَةٍ .

S( وَلَا بِمَاءٍ أَعْطَاهُ عَبْدُ الْغَيْرِ أَوْ طِفْلُهُ ) إيَّاهُ ( لَا بِدَلَالَةٍ ) أَوْ عُرْفٍ ، وَإِنْ فَعَلَ أَجْزَأَ وَغَرِمَ لِلسَّيِّدِ وَالْأَبِ ، وَجُوِّزَ بِدُونِ ذَلِكَ إنْ كَانَ عَلَى بِئْرٍ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ لِأَجْلِ مَنْعِ الِاسْتِخْدَامِ ، وَأُجِيزَ مَعْرُوفُ الْعَبْدِ مِمَّا جَعَلَهُ سَيِّدُهُ فِي يَدِهِ مِنْ غَلَّةٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَمَعْرُوفُ الصَّبِيِّ إذَا عَرَفَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ .

١١١ / ١٧٬٤٣٨