شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الاستعاذة

الجزء ٣ · صفحة ١١١

عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَهْوَازِيِّ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِسْطَامٍ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : .

قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى سَلَّامٍ أَبِي الْمُنْذِرِ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ ، فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي ﴿ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ : فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى جِبْرِيلَ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي : قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : هَكَذَا أَخَذْتُ عَنْ مِيكَائِيلَ ، وَأَخَذَهُ مِيكَائِيلُ عَنْ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ﴾ ؛ وَلَا يَضُرُّ تَخَالُفُ الْإِمَامِ الْمَأْمُومَ بِالِاسْتِعَاذَةِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ أَوْ بَعْدَهُ ، كَمَا لَا يَضُرُّ تَخَالُفُهُمَا فِي أَلْفَاظِ الْفَاتِحَةِ مِثْلُ قِرَاءَةِ أَحَدِهِمَا ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) بِالْأَلِفِ ،

١٬١١١ / ١٧٬٤٣٨