شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ينبغي السكوت بين الإحرام والقراءة

الجزء ٣ · صفحة ١٥٧

سِتٌّ ، أَوْ أَرْبَعٌ ، أَوْ لِكُلِّ صَلَاةٍ مَا فِيهَا مِنْ تَكْبِيرٍ ( قَاعِدًا ) ، وَقِيلَ : قَائِمًا رَاكِعًا سَاجِدًا ، يَقُولُ سَائِرَ أَقْوَالِ الصَّلَاةِ وَيَسْكُتُ قَائِمًا قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الْإِنْسَانُ فِي الرَّكْعَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ ، ( وَيُعِيدُ ، قِيلَ : بَعْدَ التَّعَلُّمِ ) ، وَقِيلَ : لَا ، وَقِيلَ : مَنْ لَمْ يَعْرِفْ الْقِرَاءَةَ سَبَّحَ مَكَانَهَا وَصَلَّى قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا قَوْلَانِ ؛ وَلْيَجْتَهِدْ فِي التَّعَلُّمِ ، وَقِيلَ : يَقْرَؤُهُ بِمَعْنَاهُ بِلُغَتِهِ وَإِنْ عَرَفَ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ رَدَّدَهَا قَدْرَ آيَاتِ الْفَاتِحَةِ وَقَدْرَ ثَلَاثِ آيَاتٍ مَكَانَ السُّورَةِ ، وَقِيلَ أَيْضًا : ثَلَاثًا بَدَلَ الْفَاتِحَةِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ يَقُولُ بَدَلَهَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ شَيْئًا مِنْ أَقْوَالِ الصَّلَاةِ قَرَأَ بَدَلَهُ مَا عَرَفَ مِنْ الْقُرْآنِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا قِيلَ : سَبَّحَ بَدَلَ أَقْوَالِهَا وَذَكَرُوا أَنَّهُ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ " ثَلَاثًا " بَدَلَ التَّحِيَّاتِ وَإِنْ عَرَفَ سُورَةً قَرَأَهَا بَدَلَ الْفَاتِحَةِ ، وَقَرَأَهَا ثَانِيًا فِي مَحَلِّ الْجَهْرِ ، وَفِي الْإِعَادَةِ بَعْدَ التَّعَلُّمِ الْقَوْلَانِ ، وَقِيلَ : لَا تَكُونُ السُّورَةُ عِوَضًا عَنْ الْفَاتِحَةِ .

١٬١٥٧ / ١٧٬٤٣٨