شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل أوصى لزيد بباق من ثلثه ولم يوص لأحد بشيء

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٣٢

وَإِنْ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِعَبْدٍ وَلِآخَرَ بِنِصْفِهِ وَلِآخَرَ بِثُلُثِ مَالِهِ وَالْعَبْدُ يَسْوَى أَلْفًا وَالْمَالُ أَلْفَيْنِ فَرَدُّوا إلَى الثُّلُثِ وَهُوَ قِيمَةُ الْعَبْدِ فَلِصَاحِبِهِ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ ، وَلِذِي النِّصْفِ سِتَّةٌ ، وَلِذِي الثُّلُثِ أَرْبَعَةٌ فَالْمُحَاصَّةِ فِيهِ مِنْ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ قَالَهُ الْمُصَنِّفُ فِي التَّاجِ ، فَإِنْ شِئْت فَاجْمَعْ حِصَّةَ صَاحِبِ الْعَبْدِ وَهِيَ أَلْفٌ ، وَحِصَّةَ صَاحِبِ نِصْفِهِ وَهِيَ خَمْسُ مِائَةٍ ، وَحِصَّةَ صَاحِبِ الثُّلُثِ وَهِيَ ثُلُثُ الْمَالِ الَّذِي هُوَ أَلْفَانِ فَتَجِدُهُ مُنْكَسِرًا بِالثُّلُثِ وَصَيِّرْ كُلَّ ذَلِكَ أَثْلَاثًا فَاجْمَعْ مَا خَرَجَ وَأَثْبِتْ تَرْكِيبَهُ ، وَهُوَ يَتَرَكَّبُ مِنْ أَحَدَ عَشَرَ وَثَلَاثِ خَمْسَاتٍ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَاضْرِبْ مَا لِكُلِّ وَاحِدٍ فِي ثُلُثِ الْمَالِ وَاقْسِمْ عَلَى الْأَئِمَّةِ ، وَفِيهِ مَا مَرَّ أَيْضًا مِنْ الْخِلَافِ وَالتَّفْصِيلِ .

١١٬٨٣٢ / ١٧٬٤٣٨