شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فائدة من لم يقدر على السجود على الجبهة

الجزء ٣ · صفحة ٢١٥

وَلَا يَسْجُدُ عَلَى صُوفٍ وَإِنْ غَيْرَ مَعْمُولٍ ، وَنَدَبَ عَلَى الْحُصُرِ وَقِيلَ : نَدْبًا عَلَى الْأَرْضِ ، وَإِنْ سَجَدَ عَلَى طَرَفٍ ، مُرْتَفِعٍ عَنْ الْأَرْضِ غَيْرِ مَاسٍّ لَهَا لَمْ يَضُرَّ ، وَفَسَدَتْ قِيلَ : إنْ اعْتَمَدَهُ بِرَأْسِهِ حَتَّى أَوْصَلَهُ الْأَرْضَ .

S( وَلَا يَسْجُدُ عَلَى صُوفٍ وَإِنْ غَيْرَ مَعْمُولٍ ، ) وَقِيلَ : بِالْجَوَازِ ، وَقِيلَ : مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَكَذَا السُّجُودُ عَلَى كُلِّ مَا يُصَلَّى بِهِ مِمَّا لَمْ تُنْبِتْ الْأَرْضُ ( وَنَدَبَ ) السُّجُودَ وَالْوُقُوفَ ( عَلَى الْحُصُرِ ) بِضَمِّهِمَا أَوْ بِضَمِّ الْحَاءِ وَإِسْكَانِ الصَّادِ جَمْعُ حَصِيرٍ ، وَهُوَ مَا يُفْرَشُ لِنَحْوِ الصَّلَاةِ مِنْ سَعَفٍ أَوْ غَيْرِهِ مَعْمُولًا ، ( وَقِيلَ : نَدْبًا عَلَى الْأَرْضِ ) وَإِنْ وَجَدَ قِطْعَةً صَغِيرَةً فَعَلَى الْأَوْلَى السُّجُودُ عَلَيْهَا أَوْ الْوُقُوفُ قَوْلَانِ ؛ ( وَإِنْ سَجَدَ عَلَى طَرَفٍ ) مِنْ الْحَصِيرِ ( مُرْتَفِعٍ عَنْ الْأَرْضِ غَيْرِ مَاسٍّ لَهَا لَمْ يَضُرَّ وَفَسَدَتْ ، قِيلَ : إنْ اعْتَمَدَهُ بِرَأْسِهِ ) مُتَعَمِّدًا ( حَتَّى أَوْصَلَهُ الْأَرْضَ ) وَقِيلَ : لَمْ تَفْسُدْ ، وَقِيلَ : إنْ ارْتَفَعَ الْحَصِيرُ قَدْرَ إصْبَعَيْنِ وَيَلْتَصِقُ بِالسُّجُودِ فَسَدَتْ وَلَوْ لَمْ يُوصِلْهُ الْأَرْضَ إنْ وَجَدَ غَيْرَهُ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ إذَا رُفِعَ ارْتَفَعَ ، إذَا سَجَدَ الْتَصَقَ تَحَوَّلَ قُدَّامَ أَوْ خَلْفَ أَوْ يَمِينَ أَوْ شِمَالَ ، وَقِيلَ : لَا يَتَحَوَّلُ نَحْوَهُمَا .

١٬٢١٥ / ١٧٬٤٣٨