شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يرفع به الحدث وحكم الخبث

الجزء ١ · صفحة ١٨١

وَبِالْأَوْرَاقِ وَالْأَرْوَاثِ النَّجِسَةِ إنْ وَقَعَتْ فِيهَا بِرِيحٍ وَغَيَّرَتْ .

S( وَ ) الْأَصَحُّ أَيْضًا السَّلْبُ ( بِالْأَوْرَاقِ وَالْأَرْوَاثِ ) وَغَيْرِهِ ا ( النَّجِسَةِ ) : نَعْتٌ لِلْأَوْرَاقِ وَالْأَرْوَاثِ ( إنْ وَقَعَتْ فِيهَا ) أَوْ فِي غَيْرِهَا ( بِرِيحٍ ) لِنَجَاسَةِ الْمَاءِ ( وَغَيَّرَتْ ) الْمَاءَ وَمُقَابِلُهُ طَهَارَةُ الْمَاءِ مَا لَمْ تَجْتَمِعْ أَوْصَافُهُ تَغْيِيرًا ، وَالتَّوَضُّؤُ بِالطَّاهِرِ مَا لَمْ تَجْتَمِعْ وَهُوَ شَاذٌّ ، وَعَلَاقَةُ الطَّهَارَةِ أَنَّهَا وَقَعَتْ بِرِيحٍ وَأَنَّ التَّغَيُّرَ بِنَفْسِ الْوَرَقِ وَالرَّوْثِ وَلَوْ نَجِسًا لَا بِمَا فِيهِمَا مِنْ النَّجَسِ إنْ كَانَ الرَّوْثُ نَجِسَا بِغَيْرِ ذَاتِهِ ، وَيَصِحُّ عَطْفُ بِالْأَوْرَاقِ عَلَى بِجَرْيٍ أَوْ عَلَى بِمُتَوَلِّدٍ .

١٨١ / ١٧٬٤٣٨