شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يرفع به الحدث وحكم الخبث

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

وَسُؤْرُ بَهِيمَةٍ لَا جَلَّالَةٍ أَوْ سَبُعٍ غَيْرَ هِرٍّ أَوْ مُكَلَّبٍ كَآدَمِيٍّ غَيْرِ مُشْرِكٍ أَوْ شَارِبِ خَمْرٍ أَوْ بَالِغٍ أَقْلَفَ بِلَا عُذْرٍ طَاهِرٌ كَالْعَرَقِ وَالْمُخَاطِ وَاللُّعَابِ وَاللَّبَنِ وَالدُّمُوعِ وَالْبَيْضِ إجْمَاعًا ؛ وَالْأَرْجَحُ فِي الْهِرِّ وَالْفَأْرِ وَالْمُكَلَّبِ الطَّهَارَةُ وَفِي الْجَلَّالِ وَإِنْ آدَمِيًّا النَّجَسُ ، كَدَجَاجَةٍ ، وَسُؤْرُ كَأَفْعَى وَحَيَّةُ كَبَيْضِهِ نَجِسٌ ، أَوْ مُسْتَقْذَرٌ بِسُمٍّ .

S

٢٠٣ / ١٧٬٤٣٨