شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الرابع في الزكاة

الجزء ٥ · صفحة ١٤٦

فَعِنْدَنَا تَجِبُ فِي الْحُبُوبِ السِّتَّةِ الْأَرْبَعَةُ السَّابِقَةِ وَالذُّرَةِ وَالسُّلْتُ .

S( فَعِنْدَنَا تَجِبُ فِي الْحُبُوبِ السِّتَّةِ الْأَرْبَعَةُ السَّابِقَةِ وَالذُّرَةِ ) بِضَمِّ الذَّالِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَالتَّاءِ عِوَضٌ عَنْ لَامِ الْكَلِمَةِ الْمَحْذُوفَةِ ، وَهِيَ وَاوٌ أَوْ يَاءٌ وَهِيَ حَبٌّ أَحْمَرُ غَلِيظٌ يَلْتَصِقُ فِي عُودٍ ضَعِيفٍ يُقَالُ لَهُ البشطوط بِكَلَامِ عَامَّتِنَا ، ( وَالسُّلْتُ ) بِضَمِّ السِّينِ وَإِسْكَانِ اللَّامِ نَوْعٌ مِنْ الشَّعِيرِ ، وَعَنْ بَعْضٍ أَنَّهَا الشَّعِيرُ الْأَقْشَرُ وَيُشْبِهُ الْبُرَّ فِي اللَّوْنِ وَالشَّعِيرَ فِي الطَّعْمِ ، وَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ : تَجِبُ فِي كُلِّ مَا يُقْتَاتُ بِهِ وَيُدَّخَرُ مِمَّا أَنْبَتَتْ الْأَرْضُ كَالْفُولِ وَالْحِمَّصِ وَاللُّوبِيَا وَالزَّيْتُونِ وَالْعَدَسِ وَالدُّخَانِ وَالْأُرْزِ وَالْحُلْبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا أَكْلُهُ غَيْرُ نَادِرٍ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : فِي كُلِّ مَا أَنْبَتَتْ الْأَرْضُ كَالْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ وَغَيْرِهِمَا إلَّا الْحَطَبَ وَالْقَصَبَ وَالْحَشِيشَ فِي " التَّاجِ " : الذُّرَةُ مِنْهَا حَمْرَاءُ وَبَيْضَاءُ وَصَفْرَاءُ .

٢٬١٤٦ / ١٧٬٤٣٨