شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في زكاة الغنم

الجزء ٥ · صفحة ٤٢٧

بَابٌ شُرِطَ فِي الْغَنَمِ كَالنَّقْدَيْنِ اسْتِقْرَارُ الْمِلْكِ وَالْحَوْلُ وَكَمَالُ النِّصَابِ وَهُوَ أَرْبَعُونَ شَاةً لَا مَا دُونَهَا وَفِيهَا شَاةٌ إلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا شَاتَانِ ، إنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ إلَى مِائَتَيْنِ فَثَلَاثَةٌ إنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ إلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وَيَتِمُّ النِّصَابُ بِمَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ اسْمُ الشَّاةِ وَإِنْ مَعِيبَةً أَوْ هَزِيلَةً أَوْ عَلِيلَةً وَالْخُلْفُ فِي الصِّغَارِ ، فَهَلْ تُعَدُّ مَعَ الْأُمَّهَاتِ وَلَوْ سِخَالًا يَحْمِلُهَا الرَّاعِي أَوْ إذَا اسْتَغْنَتْ عَنْ غَيْرِهَا ، أَوْ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ الِاسْمُ ، أَوْ إذَا تَمَّتْ سَنَتَهَا ، أَوْ مَا جَاوَزَ الْوَادِي مُطْلَقًا ، أَوْ إذَا كَانَ يَجْرِي ؟ خِلَافٌ وَيُضَمُّ مَعْزٌ لِضَأْنٍ وَعَكْسُهُ وَهُمَا جِنْسٌ .

S

٢٬٤٢٧ / ١٧٬٤٣٨