شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التوقيت

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٩

كُلِّ مَا احْتَاجَ إلَيْهِ إذْ لَا يَلْزَمُهُ التَّهَيُّؤُ قَبْلَ الْوَقْتِ ( فَجَوَابُهُمْ فِي الْحَالِ ) الْمَذْكُورِ ( كَجَوَابِ الْفُقَهَاءِ فِي الشَّهْرِ ) وَالْيَوْمِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ الْأَوْقَاتِ فَإِذَا مَضَى الْحَالُ فَمُضَيَّعٌ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ فِي نَحْوِ شَهْرٍ .

٢٬٣٦٩ / ١٧٬٤٣٨