شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في زكاة الغنم

الجزء ٥ · صفحة ٤٣٠

فِي الْكُسْعَةِ صَدَقَةٌ } ، أَنَّ الْكُسْعَةَ صِغَارُ الْغَنَمِ ، وَالشَّاةُ تُقَالُ لِلضَّأْنِ وَتُقَالُ لِلْمَعْزِ لُغَةً فَتَكْفِي وَاحِدَةٌ مِنْ الْمَعْزِ لِفَكِّ الْأَعْضَاءِ مِنْ النَّارِ ، ( وَيُضَمُّ مَعْزٌ لِضَأْنٍ ) بِأَنْ يَكُونَ الْأَكْثَرُ ضَأْنًا ( وَ ) يَجُوزُ ( عَكْسُهُ ) بِأَنْ تَكُونَ الْأَكْثَرُ مَعْزًا ، ( وَهُمَا جِنْسٌ ) وَاحِدٌ يَتِمُّ النِّصَابُ بِبَعْضِهِ مَعَ بَعْضٍ ، قِيلَ : اتِّفَاقًا وَفِي " الدِّيوَانِ " : وَيُضَمُّ الضَّأْنُ إلَى الْمَعْزِ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَالْمِيمُ وَالْعَيْنُ مِنْ الْمَعَزِ مَفْتُوحَانِ وَتُسَكَّنُ الْعَيْنُ أَيْضًا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : مَعِيزٌ ، الْأُمْعُوزُ ، وَالْمِعَازُ بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَالْمِعْزَى بِكَسْرِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ وَالْقَصْرِ ، وَالْمَعْزَاءُ بِالْمَدِّ وَالْوَاحِدَةُ مَاعِزٌ .

٢٬٤٣٠ / ١٧٬٤٣٨