شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في زكاة الغنم

الجزء ٥ · صفحة ٤٥١

وَيُتِمُّ الرَّجُلُ بِغَنَمِ طِفْلِهِ وَكَذَا بَيْنَ أَطْفَالِهِ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ أَصْلُ مَالِ الطِّفْلِ مِنْ أَبِيهِ فَكَمَالِهِ ، وَإِلَّا فَلَا .

S( وَيُتِمُّ الرَّجُلُ بِغَنَمِ طِفْلِهِ ) وَطِفْلَتِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا لِأَنَّ الطِّفْلَ بِلَا تَاءٍ يَصْدُقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَالطِّفْلَةُ لِلْأُنْثَى بِلَا تَاءٍ ضَعِيفٌ ، ( وَكَذَا بَيْنَ أَطْفَالِهِ ) يُتِمُّ مَالَ بَعْضٍ بِمَالِ آخَرَ ، وَبَيْنَ طِفْلٍ وَطِفْلٍ ، وَيُتِمُّ بِابْنِهِ الْمَجْنُونِ أَوْ بِنْتِهِ الْمَجْنُونَةِ الْبَالِغَةِ ، أَوْ الْبَالِغَةِ إذَا كَانَ الْجُنُونُ مِنْ الطُّفُولِيَّةِ ، وَكَذَا بَيْنَ مَجَانِينِهِ أَوْ طِفْلٍ وَمَجْنُونٍ ( عِنْدَ بَعْضٍ ) مُطْلَقًا ( وَقِيلَ : إنْ كَانَ أَصْلُ مَالِ الطِّفْلِ مِنْ أَبِيهِ فَكَمَالِهِ وَإِلَّا فَلَا ) ، وَقِيلَ : لَا يُسْتَتَمُّ بِهَؤُلَاءِ وَلَا لِبَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ مُطْلَقًا ، وَبِالْجُمْلَةِ إنَّ هُنَا مَا مَرَّ فِي الْحُبُوبِ مِنْ الْخِلَافِ ، وَكَذَا الْجَدُّ مَعَ أَوْلَادِ وَلَدِهِ وَلَا يَضُمُّ مَالَ مَوَالِيهِ الْأَطْفَالِ لِمَالِهِ وَلَا مَالَ بَعْضٍ لِبَعْضٍ ، وَإِنْ كَانَ النِّصَابُ تَامًّا بِمَالِ أَطْفَالِهِ وَلَهُ هُوَ عَشْرٌ أَوْ أَكْثَرُ لَزِمَهُ أَنْ يَنْوِيَ إخْرَاجَ الزَّكَاةِ أَنَّهَا زَكَاةٌ عَلَى شِيَاهِهِ وَعَلَى شِيَاهِهِمْ .

٢٬٤٥١ / ١٧٬٤٣٨