شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الفائدة وثبوت الوقت وزواله

الجزء ٥ · صفحة ٤٦٣

ذَلِكَ ضَمَّ وَأَدَّى شَاةً وَثَبَتَ الْوَقْتُ .

وَمَنْ اشْتَرَى أَرْبَعِينَ لِلتِّجَارَةِ ثُمَّ رَدَّهُنَّ لِلْكَسْبِ أَدَّى عَلَى مَا مَضَى مِنْ السَّنَةِ عَلَى مَا جَعَلَ فِيهِنَّ مِنْ الْعَيْنِ ، وَاسْتَأْنَفَ لَهُنَّ الْوَقْتَ ، وَإِنْ اسْتَفَادَ الطِّفْلُ أَوْ الْمَجْنُونُ أَرْبَعِينَ فَالْوَقْتُ وَقْتُ الِاسْتِفَادَةِ ، وَقِيلَ : يُوَقَّتَانِ مِنْ حِينِ الْبُلُوغِ وَالْإِفَاقَةِ ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَمِنْ حِينِ أَسْلَمَ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ الرَّجُلُ بِأَرْبَعِينَ مُعَيَّنَةٍ فَطَلَّقَ قَبْلَ الْمَسِّ فَوَقْتُهَا مِنْ حِينِ التَّزْوِيجِ وَيُجَدِّدُ هُوَ الْوَقْتَ ، وَقِيلَ : لَا ، ا هـ بِتَصَرُّفٍ وَزِيَادَةٍ مِنْ غَيْرِهِ .

٢٬٤٦٣ / ١٧٬٤٣٨