شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في ثبوت الوقت وانتقاضه أيضا وغير ذلك

الجزء ٥ · صفحة ٤٧٩

وَإِنْ جَاءَ لِوَقْتِهِ بِأَرْبَعِينَ وَلَمْ يُعْطِ عَنْهَا حَتَّى اسْتَفَادَ إحْدَى وَثَمَانِينَ لَزِمَتْهُ شَاتَانِ ، وَإِنْ أَدَّى نِصْفَ شَاةٍ ثُمَّ اسْتَفَادَ قَبْلَ أَنْ يُؤَدِّيَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ أَدَّى عَلَى الْفَائِدَةِ كُلِّهَا وَالنِّصْفِ الْبَاقِي أَيْضًا ، وَقِيلَ : تُقَسَّمُ الْفَائِدَةُ عَلَى مَا أَعْطَى وَعَلَى الْبَاقِي ، وَيَحُطُّ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا نَابَ مَا أَعْطَى إنْ كَانَ نِصْفًا فَنِصْفًا وَهَكَذَا ؛ ثُمَّ يُعْطِي الْبَاقِيَ عَلَيْهِ وَمَنَابَهُ مِنْ الْفَائِدَةِ ، وَقِيلَ : لَا يَلْزَمُهُ فِيهَا شَيْءٌ بَعْدَ مَا أَعْطَى بَعْضًا وَهَذَا هُوَ الْمَوْعُودُ بِهِ .

S

٢٬٤٧٩ / ١٧٬٤٣٨