شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في زكاة الإبل

الجزء ٦ · صفحة ٦

وَيَسْتَتِمُّ فِيهَا بِالشَّرِيكِ كَالْغَنَمِ ، وَهُمَا سِيَّانِ فِي حُكْمِ الْفَائِدَةِ وَالْبَيَانِ ، وَالْمِثَالِ ، وَالنَّقْصِ ، وَالثُّبُوتِ ، وَالْأَصْلِ ، وَالْجَوَازِ ، وَالْمَنْعِ بِعَيْبٍ .

S( وَيَسْتَتِمُّ فِيهَا بِالشَّرِيكِ كَالْغَنَمِ ، وَهُمَا ) : أَيْ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ؛ لِأَنَّهُ يَرِدُ الضَّمِيرُ إلَى الْإِبِلِ أَوْ الْغَنَمِ مُفْرَدًا مُذَكَّرًا ، وَمُفْرَدًا مُؤَنَّثًا ، وَجَمْعًا ، أَوْ لِأَنَّ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ نَوْعَانِ ( سِيَّانِ ) مُتَمَاثِلَانِ ( فِي حُكْمِ الْفَائِدَةِ وَالْبَيَانِ ) بِأَنْ لَا تَسْقُطَ دُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ الْإِبِلِ ، وَأَنْ تَسْتَقِرَّ فِي الْيَدِ لَا فِي الذِّمَّةِ ، وَأَنْ تُوَقَّتَ ، وَأَنْ يَتِمَّ النِّصَابُ ( وَالْمِثَالِ وَالنَّقْصِ وَالثُّبُوتِ ) لِلْوَقْتِ فِي النِّصَابِ وَفِيمَا يُمْسَكُ الْوَقْتُ مِنْ الْأَصْلِ ، ( وَالْأَصْلِ وَالْجَوَازِ وَالْمَنْعِ بِعَيْبٍ ) وَجَمِيعِ الْأَحْكَامِ .

٢٬٥٠٦ / ١٧٬٤٣٨