شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في زكاة الإبل

الجزء ٦ · صفحة ٩

وَمَنْ ضَيَّعَ زَكَاةَ عِشْرِينَ وَاسْتَفَادَ خَمْسَةً أَعْطَى أَرْبَعَ أَشِيَاهً وَخَمْسَ بِنْتِ مَخَاضٍ ، وَإِنْ أَدَّى نِصْفَ مَا وَجَبَ وَلَمْ يُؤَدِّ النِّصْفَ الْآخَرَ حَتَّى اسْتَفَادَ الْخَمْسَةَ قَسَّمَ الْفَائِدَةَ فَيَحُطُّ مَنَابَ مَا أَعْطَى ، وَقِيلَ : إنْ ضَيَّعَ مَا وَجَبَ فِي عِشْرِينَ حَتَّى اسْتَفَادَ خَمْسَةً أَدَّى بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَهَذَا تَلْوِيحٌ إلَى بَعْضِ مَا مَرَّ مُفَصَّلًا فِي زَكَاةِ الْغَنَمِ ، وَيَجُوزُ هِبَةُ الْأَنْعَامِ تَوْلِيجًا لِتَبْدِيلِ الْوَقْتِ ، فَيَكُونُ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ صُوفُهَا وَوَبَرُهَا وَشَعْرُهَا وَلَبَنُهَا وَمَا يَتَوَلَّدُ عَنْهُ وَأَوْلَادُهَا ، كَمَا أَنَّ لَهُ مَا يَتَوَلَّدُ بِالتَّجْرِ مِنْ الدَّرَاهِمِ الْمَوْهُوبَةِ تَوْلِيجًا .

٢٬٥٠٩ / ١٧٬٤٣٨