شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في زكاة البقر

الجزء ٦ · صفحة ١٣

وَالزَّكَاةُ بِالسَّنَةِ الْقَمَرِيَّةِ .

S( وَالزَّكَاةُ بِالسَّنَةِ الْقَمَرِيَّةِ ) وَهِيَ الْعَامُ الْعَرَبِيُّ ، وَإِنْ زَكَّى بِالْعَجَمِيَّةِ فَعَلَى تَمَامِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ عَامًا تَلْزَمُهُ زَكَاةُ عَامٍ زَائِدٍ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ عَامًا عَرَبِيًّا أَعْطَى عَلَى السِّنِينَ الْعَجَمِيَّةِ أَمْ لَمْ يُعْطِ ، إلَّا أَنَّهُ يَعُدُّ لَهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَعُدُّ الْوَقْتَ عَامًا عَرَبِيًّا وَأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا بَعْدَهَا ، فَيُعْتَقَدُ أَنَّ الْوَقْتَ مَجْمُوعُ ذَلِكَ كُلِّهِ فَلِذَلِكَ حُوسِبَ بِالزِّيَادَةِ ، بِخِلَافِ مَا إذَا اعْتَقَدَ الْوَقْتَ عَامًا عَرَبِيًّا فَكَانَ يُؤَخِّرُ الزَّكَاةَ تَأْخِيرًا فِيمَا هُوَ يُعْطِي إلَّا عَلَى الْعَرَبِيَّةِ .

٢٬٥١٣ / ١٧٬٤٣٨