شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيمن تعطى له الزكاة وما يتفرع على ذلك

الجزء ٦ · صفحة ٣٩

وَقِيلَ فِي الظُّهُورِ : يَأْخُذُ الْإِمَامُ الثُّلُثَيْنِ مِنْ كُلِّ بَلَدٍ ، وَيُفَرِّقُ الثُّلُثَ فِي فُقَرَائِهِ وَهُوَ النَّاظِرُ فِي ذَلِكَ ، وَفِي الْكِتْمَانِ حِينَ رَجَعَ إلَيْهِ وَمَرَجَتْ الْعُهُودُ وَقَلَّتْ الْأَمَانَةُ فَعَلَى كُلِّ مَلِيٍّ دَفْعُهَا فِي مَنْ يُعَزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ وَيُعَانُ بِهِ أَهْلُهُ ، وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ الْوِلَايَةِ .

S

٢٬٥٣٩ / ١٧٬٤٣٨