شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيمن تعطى له الزكاة وما يتفرع على ذلك

الجزء ٦ · صفحة ٤٨

وَتُدْفَعُ لِمُكَاتَبٍ وَهُوَ الْمُرَادُ ب ﴿ وَفِي الرِّقَابِ ﴾ ، وَلِغَارِمٍ وَهُوَ الْمَدِينُ بِلَا سَرَفٍ وَفَسَادٍ ، وَإِنْ لَمْ يَحِلَّ أَجَلُ الدَّيْنِ ، أَوْ كَانَ بِتَبَاعَةٍ أَوْ احْتِيَاطٍ أَوْ كَفَّارَةٍ ، وَلِمُحْتَاجٍ لِنِكَاحٍ أَوْ تَسَرٍّ لَا لِبِنَاءِ مَسْجِدٍ ، أَوْ شِرَاءِ كَفَنٍ ، أَوْ إصْلَاحِ طَرِيقٍ ، أَوْ إطْعَامِ ضَيْفٍ ، أَوْ حَجِّ نَافِلَةٍ ، أَوْ تَزْوِيجٍ لِأَوْلَادٍ ، أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ .

S

٢٬٥٤٨ / ١٧٬٤٣٨