شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل للإمام شراء دواب وعبيد وعدة من الزكاة

الجزء ٦ · صفحة ٩٧

إلَيْهِ وَأَبَى مَنْ قَبَضَهَا فَتَرَكَهَا قُدَّامَهُ ، وَقَامَ وَتَرَكَهَا ، فَهَلْ تَكُونُ كَالْمَتْرُوكِ ؟ تَحِلُّ لِكُلِّ أَحَدٍ وَلَوْ غَنِيًّا ، وَقَدْ بَرِئَ صَاحِبُهَا بِدَفْعِهَا كَمَا يَجُوزُ ، وَبَرِئَ الْمَدْفُوعَةُ هِيَ إلَيْهِ بِرَدِّهَا ، أَوْ لَا تَحِلُّ إلَّا لِمَنْ تَأَهَّلَ لِلزَّكَاةِ ؟ الظَّاهِرُ الْأَوَّلُ مِنْ حَيْثُ الْقِيَاسُ وَالْأَحْوَطُ الثَّانِي وَهُوَ أَوْلَى .

٢٬٥٩٧ / ١٧٬٤٣٨