شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في غسل الجنابة

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

: لَا كُفْرَ إلَّا بَعْدَ خُرُوجِهِ بِلَا مَانِعٍ ، فَإِنْ جَامَعَ زَوْجَتَهُ بَعْدَ مَا صَلَّتْ الْفَجْرَ مَثَلًا ، وَقَالَ : إنْ وَجَبَ عَلَيْكِ الْغُسْلُ أَوْ قَالَ : عَلَيَّ وَقَدْ صَلَّاهُ فَأَنْتِ طَالِقٌ ، طَلُقَتْ عَلَى الْأَوَّلِ دُونَ الثَّانِي ، ( وَيُجْزِي قِيلَ : دَاخِلَ ) مَفْعُولٌ ( سَيْلٍ أَوْ نَهْرٍ أَوْ بَحْرٍ تَمَوُّجُهُ ) فَاعِلٌ ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحَرُّكَ الشَّدِيدَ ، مَجَازٌ حَتَّى يَشْمَلَ السَّيْلَ وَالنَّهْرَ ، ( عَنْ عَرْكٍ ) أَيْ حَكٍّ ( بِيَدٍ إنْ كَانَتْ لَهُ حَرَكَةٌ ) أَيْ إنْ كَانَتْ لِلْمَاءِ شِدَّةٌ ، وَإِلَّا أَجْزَأَ ذِكْرُ الْمُتَمَوِّجِ فِي حَقِّ الْبَحْرِ ، وَقِيلَ : لَا يُجْزِي إلَّا بِعَرْكٍ ، وَالْخُلْفُ فِي مَطَرٍ يَعُمُّ ، وَمِيزَابٍ وَدَلْوٍ يَصُبَّانِ بِشِدَّةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَشْتَرِطْ بَعْضُهُمْ الْعَرْكَ وَلَوْ مَعَ عَدَمِ الْحَرَكَةِ وَالشِّدَّةِ بَلْ إيصَالِ الْمَاءِ .

٢٨١ / ١٧٬٤٣٨