شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب كيفية دخول مكة

الجزء ٧ · صفحة ١٨٤

وَإِذَا أَتَى الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً إلَخْ ، وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ إنْ قَدَرَ وَيَمْسَحُهُ وَلَا يُؤْذِي أَحَدًا ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ .

S( وَإِذَا أَتَى الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ) بِالْجَمْعِ بَيْنَ يَاءِ النَّسَبِ وَالْأَلِفِ لِلتَّأْكِيدِ ، وَلَيْسَتْ الْأَلِفُ حِينَئِذٍ عِوَضًا عَنْهَا وَلَوْ أُسْقِطَتْ وَعُوِّضَتْ عَنْهَا الْأَلِفُ وَأُعْرِبَ عَلَى النُّونِ لَجَازَ ، وَالْأَوْلَى إسْقَاطُ الْأَلِفِ وَإِثْبَاتُ الْيَاءِ أَوْ قُرِئَ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ خَفِيفَةٍ فَتَكُونُ الْأَلِفُ عِوَضًا عَنْ إحْدَى يَاءَيْ النَّسَبِ وَهِيَ الْمَحْذُوفَةُ ، ( كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً إلَخْ ) هَكَذَا وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، ( وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ ) الْمَذْكُورَ ( إنْ قَدَرَ ، وَيَمْسَحُهُ وَلَا يُؤْذِي أَحَدًا ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ ) وَقِيلَ : يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَرُكْنِ الْحَجَرِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً إلَخْ .

٣٬١٨٤ / ١٧٬٤٣٨