شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب كيفية دخول مكة

الجزء ٧ · صفحة ١٨٥

فَإِذَا وَصَلَ رُكْنَ الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ إنْ قَدَرَ وَإِلَّا كَبَّرَ حِيَالَهُ بِلَا إيذَاءٍ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ عِنْدَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا بِكَ كَمَا مَرَّ ، ثُمَّ يَطُوفُ حَتَّى يُتِمَّ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَيَدْعُو كَمَا مَرَّ وَيَمْسَحُ الرُّكْنَ فِي كُلٍّ إنْ أَمْكَنَهُ ، وَإِلَّا كَبَّرَ حِيَالَهُ ، وَيُدْخِلُ الْحِجْرَ الْحَطِيمَ فِي طَوَافِهِ ، فَإِذَا أَتَمَّ السَّبْعَةَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ ، أَوْ حَيْثُ أَمْكَنَهُ ، ثُمَّ يَأْتِي زَمْزَمًا وَيَشْرَبُ مِنْهُ وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا تَامًّا وَيَقِينًا ثَابِتًا ، وَدِينًا قَيِّمًا ، وَعَمَلًا صَالِحًا ، وَعِلْمًا نَافِعًا وَرِزْقًا حَلَالًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، ثُمَّ يَأْتِي رُكْنَ الْحِجْرِ وَيَدْعُو حِيَالَهُ بِمَا شَاءَ وَلَا يُطِيلُ .

S

٣٬١٨٥ / ١٧٬٤٣٨